ظهرت في القرية العالمية وفي قرية التراث عدة أماكن للتصوير لشباب مواطنين يقومون بإلتقاط الصور لزوار القريتين في القرية العالمية وفي قرية التراث بأحدث الوسائل العلمية وطبعها على الكاسات والقمصان وغيرها، وانتشرت هذه الاستوديوهات تحت مسمياتها القديمة «عكس» وتعني باللهجة الإماراتية صور، بينما يطلق على المصور «عكاس»، وهي كلمات مشتقة من اللغة المتداولة بين أهل الإمارات.

وتقول ليلى الشاعر إن كلمة «عكس» أطلقتها بعض الفتيات في القرية العالمية على أماكن التصوير ليستعدن من خلالها موروث الآباء والأجداد من خلال الكلمات الدارجة وأيضاً من خلال التصوير بالأزياء الوطنية مثل الكندورة الرجالية والعقال و«البطيرة» و«البقليمة» وهي من أزياء المرأة، وتضيف حياة السويدي هدفنا من إحياء هذه الكلمة «عكس» هي تعريف زوار القرية العالمية باللهجة الإماراتية القديمة وأيضاً بتراث الأزياء والملابس.

«الصور» أيضاً تعكس مدى اهتمام الشباب والزوار الأجانب بالتصوير في استديو «عكس» الذي تديره مجموعة من الفتيات المتدربات بفن التصوير الفوتوغرافي في القرية العالمية، وهناك أكثر من «عكاس» ينتشرون في قرية التراث بالشندغة وجناح الإمارات في القرية العالمية.وتواصلاً مع هذا التراث قررت فتيات «عكس» في القرية العالمية الاستمرار في عملهن حتى بعد انتهاء فعاليات مهرجان دبي للتسوق والقرية العالمية حيث قررن افتتاح الاستديو في موقع تجاري بدبي.

دبي ـ جميل محسن: