دقات الطبول الإفريقية لغة عالمية حفظتها آذان شعوب العالم، وفي معظم مناطق إفريقيا تستخدم إيقاع الطبول في كل الطقوس التي تقوم بها وتعتبرها مرآة عاكسة وجامعة لمجدهم وحضاراتهم، وبعض القبائل تستخدمها لطرد الأرواح الشريرة، فهي تعتقد أن الصوت العالي والصاخب يطردهم، وتمثل بالنسبة لهم لغة متبادلة عبر المسافات،
وصارت الأداة الموسيقية الغالبة وأداة تعبيرية للرقص، وتمثل مدرسة إبداعية فنية. وداخل الجناح الكيني يبيع ماي الهدايا التذكارية ومنها الآلات الموسيقية القديمة مثل شيكاز ويقول عنها: هي نوع من الفواكه تشبه البطيخ وتؤكل وهي ثمرة صغيرة، وعندما تترك وتكبر تصبح قاسية جداً ويصعب أكلها، لذا نقوم بتزيينها ووضع أصداف البحر عليها، وتستخدم كطبلة عند الرقص و في مناسبات عدة منها الأعراس والأعياد.
وأضاف ماي: هناك العديد من أنواع وأحجام الطبول والآلات الموسيقية المصنوعة من الجلود المختلفة والتي لها إيقاع موسيقي مختلف، منها الطبل المصنوع من جلد الماعز والتمساح والتي من خلاله يتم ترجمة العادات والتقاليد الكينية في المناسبات، ومن أسماء هذه الطبول كورجمبا وتكتاك ودرمز الجوما،
كما أن الغيتار من الآلات الموسيقية التراثية. وعن الرقصات الكينية الشهيرة يقول ماي: إن لديهم العديد من الرقصات وتسمى تبعاً للمناطق التي اشتهرت بها وأكثرها انتشاراً رقصة الكوكو والتي تؤدى مع آلة شيكاز ويرتدي الراقص تنورة من القش على خصره.
القرية العالمية ـ سمانا النصيرات:


