قرر علماء أميركيون إجراء أول عملية زرع رحم من نوعها في الولايات المتحدة. وأفاد موقع «بي بي سي أونلاين» أنه إذا نجحت العملية فان ذلك سيسمح للنساء اللواتي فقدن الرحم أو القدرة على الإنجاب أن يستعدن القدرة على الحمل والإنجاب.
وكان أطباء سعوديون قد اجروا عملية زرع الرحم في المملكة العربية السعودية إلا أنهم اضطروا إلى استئصاله بعد ثلاثة أشهر بسبب مشكلات صحية.
وسيستخدم الأطباء الأميركيون الرحم المزروع من امرأة متوفاة في حين أن الأطباء السعوديين استعملوا رحما من متبرعة على قيد الحياة.
وإذا نجح هذا الأسلوب فإن متلقية الرحم يمكنها تلقي جنينا مجمدا في رحمها ليتطور الحمل فيه حتى الولادة وبعد ذلك يزال الرحم ثانية تحسبا لرفض الأنسجة له.
يذكر أنه حدث وأن نجح أطباء بريطانيون من قبل في تجنيب شابة عراقية مأساة كانت ستحرم بسببها من الإنجاب، وربما من الزواج و ذلك وبواسطة قطعة من مشبك جلدي لا يزيد سعرها عن 65 جنيهاً استرلينياً. وباستخدام تقنية الخدمات الطبية عن بعد، تمكن الأطباء من زرع نسيج جلدي لتثبيت الرحم، وهو نوع من النسيج يعمل مدى الحياة دون تهديد للرحم أو لأدائه لوظائفه التقليدية.
وتعد هذه هي العملية الأولى من نوعها التي تجرى في جنوب العراق، حيث ينعدم هذا النوع من الأنسجة الضرورية لمثل هذا النوع من العمليات، وقد شهدت العملية نجاحاً كبيراً واستعادت الشابة التي لا تعاني من أية مشاكل صحية أخرى عافيتها واستأنفت نشاطها الاعتيادي كعاملة بالقطاع الزراعي.
وقد كانت الشابة، البالغة من العمر 23 عاما، تعاني من تدل كبير في الرحم، وهو ما كان يعني بالنسبة للأطباء العراقيين ضرورة إخضاعها لعملية جراحية صعبة أو قبولها الخضوع لعملية استئصال للرحم.
وقد أبدى طاقم طبي بريطاني استغرابه لحالة الفتاة العراقية، حيث قال الدكتور كيم هنشو، أخصائي الأمراض النسائية بمستشفى سوندرلاند الملكي في بريطانيا إنها حالة نادرة، حيث يتدلى الرحم إلى مستوى الركبتين، علما بأن الفتاة عذراء ولم يسبق لها الإنجاب.