إلى متى ستبقى فعاليتنا الثقافية والفنية مرتبطة بالمهرجانات. فلماذا لا تكون النوازع الإبداعية والثقافية الأصيلة هاجساً يومياً وغير مرتبط بالفعاليات والحملات الترويجية والاستهلاكية.ورغم الدور المهم الذي تقوم به المهرجانات في تفعيل هذه الأنشطة التي تقدم إلى الجانب السياحي والاقتصادي، فعاليات ذات بعد ثقافي جذري إلا أننا بحاجة إلى تحول الثقافة والفنون إلى أسلوب حياة يومي ونمط رئيسي فيها.
ومشكلة المهرجان أن فعالياته تنتهي بمجرد انتهائه ولا تتم متابعة أخبار الفنانين المشاركين فيه من قبل إدارة المهرجان ولا حتى من قبل الإعلام على نتاجهم بعد المهرجان، مما يؤثر سلباً على الفنانين وإنتاجهم الذي ينصب عليهم الاهتمام فترة زمنية قصيرة ومرتبطة بحدث معين، ومع ذلك تجد كثيراً منهم يحاول المشاركة واستغلال الفرصة ليظهر إبداعاته الفنية ضمن هذا الحدث لعل الطريق يفتح أمامه. لذا لابد أن تلتفت إدارة المهرجان لهذا الأمر المهم وتسلط الضوء أكثر عليهم وعلى أعمالهم بشكل أكبر وعلى مدار العام.