عشرون يوما مضت من افتتاح مهرجان دبي للتسوق بدورتيه 2006 /2007 والفعاليات مازالت في أوجها، هنا وهناك وفي كل موقع يرى الإنسان بالعين المجردة اكبر وأضخم الفعاليات، دورة تتجدد يوميا مع اشراقة كل صباح وتنتهي مع الساعات الأولى من فجر اليوم التالي، دبي مدينة الأحلام والمال والذهب تنعم بالهدوء والأمن والأمان، وتصحو كل يوم على أمل جديد.
في القرية العالمية قطعة من دبي المدينة الجميلة، تتحقق الآمال وتسلو القلوب ويفرح الأطفال، كل ما في القرية جميل وكل مايحلم به المرء موجود ، تنتشر في أطرافها عادات وتقاليد الشعوب، وعلى إيقاع الفرح تتراقص الجميلات، والكل فرح ومبسوط. وجوه من مختلف الأجناس، رجال ونساء من كل الجاليات، وابتسامات مرسومة على الشفاه، وأطفال يستمتعون بأجواء الفرح، وفي وسط هذا المناخ الجميل الفريد كانت كاميرا (البيان) تسأل وتطرح سؤالا بعد سؤال ما هو الذي لم توفره بعد القرية العالمية؟!،
وما الذي يعكر مزاج الزوار؟!، وها نحن نرسم الإجابة، ننقلها كما أتتنا من أصحابها وهم من مختلف الجنسيات العربية. أسامة خليل لفت نظرنا وهو يرقص فرحا مع ابنه على إيقاعات الفرقة اللبنانية، سألناه عن سبب فرحته فقال: أنا من أصل فلسطيني أقيم في ألمانيا وأزور دبي للمرة الأولى، منذ اللحظة التي وطئت رجلاي دبي وأنا مندهش من هذا التطور المعماري الجميل وهذه الأبنية الشاهقة، وأكثر ما ادهشني هو هذا المهرجان الذي أحيا في نفسي الفرح العربي، قدمت مع زوجتي الألمانية والفلسطينية الأصل
ومع ابني احمد وحضرت للقرية العالمية مع أبي خليل وأمي سعاد وأخي بلال وزوجته فاطمة، حقيقة استمتعنا بهذه الأجواء الفرائحية لدرجة إني لم اتمالك نفسي فاندفعت أرقص على إيقاعات الدبكة اللبنانية، وأضاف: أنا ووالدي وإخواني من مهاجري 1948 من فلسطين الى لبنان أقمنا هناك وفي عام 1995 هاجرت إلى ألمانيا واستقررت في العاصمة برلين وتزوجت هناك وأنجبت زوجتي ياسمين ثلاثة من الأبناء هم جنين ومراد واحمد.
وتقول ياسمين خليل فلسطينية الأصل: كل شيء في القرية العالمية لفت انتباهي ابتداء من الأجنحة - وخاصة الجناح الفلسطيني - إلى الأكشاك ومحال البيع والألعاب، إلى الفعاليات المختلفة وحقيقة اقضي أنا وزوجي وأفراد عائلته اوقاتا سعيدة في القرية التي هي فعلا أجمل قرية في العالم.
ومن المغرب التقينا أسرة مغربية تحدثت منها السيدة حفيظة التي قالت: دبي مدينة جميلة وفيها نجد كل شيء وهي من المدن القريبة الى نفسي وأحب ان أزورها باستمرار، وفي القرية العالمية لفت نظري جناح المغرب الذي يشعرك وكأنك لم تفارق المغرب، وتقول ابنتها التي تزور القرية العالمية مع أختها حنان وزوجها بدر الدين وابنة خالها إيمان مصطفى: لايوجد في القرية وفعاليات المهرجان ما يعكر صفو الزوار،
فالكل هنا من العاملين في القرية يحاول أن يقدم خدماته للضيوف والزوار، كما أن الأجنحة منظمة بشكل جميل، وقد لفت نظري الجناح المغربي والجناح اليمني الذي يملك خصائص كثيرة من المغرب واعتقد أن عادات وتقاليد اليمن والمغرب متقاربة.ومن الهند التقينا حيدر علي مع عائلته وعن انطباعه عن القرية العالمية قال: قدمت لدبي من السعودية حيث أقيم في مدينة الخبر، وفكرت أن اقضي الإجازة مع عائلتي، والحقيقة انا سعيد جدا بان ازور دبي واستمتع بوقتي بين هذه الأجواء الجميلة في المهرجان.
ويقول مصطفى عبدالناصر من مصر: المهرجان بحد ذاته حدث كبير وفيه فعاليات تشمل كل شيء وفي هذا الجانب لا أعتقد أنه يوجد تقصير، ولكن أتمنى من المسؤولين في القرية العالمية تكثيف دورات المياه وتوفير أماكن للصلاة حيث إن القرية كبيرة جدا والإنسان يتجول مع عائلته من مكان إلى آخر فيصادف أحيانا أن الأطفال يحتاجون إلى دورة مياه قريبة فنضطر إلى البحث عنها في مواقع بعيدة،
وتضيف زوجته حنان محمد حسين: القرية وفرت الكثير من الألعاب التي يحتاجها الأطفال وهو مايهمني كأم تريد ان يفرح أطفالها، ولا اعتقد انه يوجد هناك تقصير باستثناء ما ذكره زوجي.علاء دويكات فلسطيني قال: لا أعتقد أن هناك شيئا يعكر مزاج زوار القرية، فكل شيء متوفر وقريب كما هو الأمر بالنسبة للأمن والراحة، واشكر كل المسؤولين القائمين على القرية وعلى فعاليات المهرجان بشكل عام.
سناء عبدالرحيم وعبد الله محمد عثمان من السودان قالا: نزور القرية العالمية مع زملائنا من مصر وفلسطين وسوريا ونحن نشكل فريقا واحدا نحب أن نزور الفعاليات ونتعرف على الأنشطة المقامة فيها كما إننا نقضي في الوقت نفسه وقتا جميلا.ويقول إياس برهوم من فلسطين: القرية وفرت كل شيء ولا اعتقد ان هناك شيئا لم توفره، فالكل هنا سعيد وفرح ومتفاعل مع الأنشطة، ويكفي أن القرية العالمية تشهد زوارا من كل الجاليات العربية والأجنبية.
مصطفى الجندي من مصر: اعتقد أن الفعاليات جميلة جدا في المهرجان بشكل عام وفي القرية العالمية بشكل خاص واذا كانت هناك ملاحظات فهي في رسوم الألعاب حيث تضاعفت هذه العام عن السابق وأيضا أسعار الوجبات الغذائية، ويشاركه في الرأي مواطنه سامح فكري الذي أضاف: أتمنى فعلا أن تراجع إدارة القرية هذا الجانب لأنها في اعتقادي لا تساعد على جلب أعداد كبيرة من الزوار.
لما حمدون من سوريا: الأجواء جدا جميلة وممتعة في القرية العالمية وها أنا استمتع مع زملائي بهذه الأجواء الجميلة، كما اعتبر الموسيقى والرقصات التي تقدمها الفرق الفنية الشعبية في الأجنحة قد أضفت للبهجة والفرح على القرية العالمية وأعطت مساحة للزائر أن يستمتع بأجواء موسيقية ورقصات شعبية غاية في الجمال.
وتضيف عبير العباس من فلسطين: اعتدنا بين الحين والآخر أن نجعل من القرية العالمية مكان التقائنا حيث وجدنا فيها كل الأشياء التي توفر لنا المتعة والتسوق وأيضا جانب التسلية فأنا من هواياتي ركوب الألعاب خاصة الألعاب المرتفعة فهي تعطيني انطباع أن أرى الأشياء من مرتفع شاهق.
القرية العالمية ـ جميل محسن:



