أمام أجنحة القرى تجولت عدة فرق فلكلورية لتقدم عروضاً من ثقافتها وفنونها، ولتبرز من خلال كل عرض شخصية الشعب الذي يعبر عن أحلامه وطموحاته برقصات تعبيرية لا تخلو من قوة ومرونة، كما هو الحال بالنسبة للدبكة اللبنانية التي قدمت عروضاً رائعة أمام الجناح اللبناني في القرية العالمية، وهي تقليد لبناني متبع للتعبير عن الشخصية اللبنانية حيث يضرب الراقص الأرض بقوة تنم عن رجولة وتوق للتحليق كما يفعل هذا الراقص خلال جولته الفردية وسط تابلوه راقص قدم أمام الجناح اللبناني.