تحت شعار ( لك أنت) تشارك جمعية الاتحاد التعاونية بمختلف فروعها المنتشرة في إمارة دبي كراع فرعي ضمن فعاليات وأنشطة مهرجان دبي للتسوق 2006/2007، شأنها في ذلك شأن بقية المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة على حد سواء، التي تحرص على التفاعل مع الأحداث الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تنظمها الإمارة بصورة سنوية.

مشاركة سنوية صرح خالد الفلاسي مدير عام جمعية الاتحاد التعاونية بأن مهرجان دبي للتسوق يعد من بين المناسبات البارزة التي طبقت سمعتها الطيبة ونجاحها الآفاق، بفضل تضافر مجموعة من العوامل والتميز في تنظيم شتى الأنشطة والفعاليات المتصلة به، بالاضافة إلى المشاركة الواعية من المؤسسات العاملة في الدولة. ومن بينها جمعية الاتحاد التعاونية بفروعهاالمختلفة، ومن بينها فرع جميرا والطوار، والكرامة، والراشدية، وفرع رأس الخور،والسطوة، الحمرية، بحيث تعمل بعض هذه الفروع بنظام 24 ساعة لتتمكن من تقديم خدمات مميزة ومتطورة لجميع عملائها في مناطق الإمارة المتباينة.

مشيرا إلى أن إدارة الجمعية تسعى لتحقيق التميز في مشاركتها السنوية ضمن فعاليات الحدث، لذلك تعتزم ضمن خطتها اقامة المزيد من الفروع الحيوية والنشطة كبقية الفروع القائمة، وسوف تدشن فرعين جديدين بعد أن استقبل أحدث فروعها في الراشدية عملاءها، في كل من البرشاء والمحيصنة لتقديم خدماتها لساكني المنطقتين السكنيتين.

شعار الحملة

(لك أنت) يمثل شعار الحملة التسويقية التي تشارك بها جمعية الاتحاد التعاونية في المهرجان في دورته الحالية، ويحصل كل متسوق بقيمة 50 درهماً فقط في احدى فروع الجمعية المتعددة، على قسيمة سحب تؤهله للمشاركة مع بقية المتسوقين للفوز بإحدى سيارات هامر، عدا الجوائز النقدية المغرية والتي تصل الى 135 ألف درهم، وتجرى السحوبات بفرع رأس الخور الذي استقبل في 4 يناير الجاري أول سحب، فيما تبقى سحبين سيفوز خلالها متسوقون محظوظون بتاريخ 18 يناير والسحب الأخير في يوم 5 فبراير 2007.

أهداف الجمعية

قال خالد الفلاسي إن جمعية الاتحاد التعاونية منذ العام الأول لتأسيسها في سنة 1982 بواسطة مجموعة من مواطني الدولة، وضعت نصب عينيها خدمة الشرائح المختلفة في المجتمع، وخصوصا من ذوي الدخول المتوسطة إلى الضعيفة، وذلك عن طريق تقديم تشكيلة متنوعة من السلع والبضائع التي تتمتع بمستوى عال من الجودة بأسعار تنافسية مقارنة ببقية مجمعات ومراكز البيع المنتشرة في الإمارة.

وعلى الرغم من أن تحقيق النجاح في سوق العمل من بينها الأهداف الرئيسية للجمعية بما يضمن استمراريتها وتميز خدماتها غير أن ذلك لم يدفعها يوما إلى ترجيح كفة الربحية على حساب العميل وارهاق ميزانيته، لاسيما خلال المرحلة التي يستشرى فيها الغلاء في كافة القطاعات تقريبا.

خدمة المجتمع

وأعرب خالد الفلاسي عن أمله في أن تنجح الجمعية في خدمة العديد من المؤسسات في المجتمع بالشكل الذي يحقق لها متابعة مسيرها على خير وجه، ومن بينها مؤسسات قطاع التعليم كالمدارس والهيئات والجمعيات الخيرية، و قطاع الصحة والخدمات الطبية.

وذلك من خلال تقديم الدعم اللا محدود لها، نظرا لأنها تقوم بخدمة شرائح مختلفة من المجتمع، كما في تربية وتعليم النشء في المدارس، من جيل الغد الذي سيتولى متابعة مسيرة التنمية والتطوير في البلاد، إلى جانب سد حاجة الفئات الفقيرة والمنكوبة كما تفعل يقتضي نشاط الهيئات الخيرية التي تدعم الأسرة المحتاجة من داخل وخارج الدولة، بما يعزز الوعي الإنساني والعمل الخيري لدى الأفراد في المجتمع المحلي، بضرورة مساعدة كل محتاج.

دبي ـ لولوة ثاني