أفاد مسؤولون يابانيون أن مرض أنفلونزا الطيور تفشى في مزرعة للدواجن، مؤكدين إن المرض من السلالة القاتلة لفيروس اتش5إن1.
وفقا لموقع «بي بي سي أونلاين» فإن السلطات اليابانية أعدمت نحو أربعة آلاف دجاجة في مزرعة في جزيرة كيوشو الجنوبية الاسبوع الماضي، إضافة إلى ثمانية آلاف أخرى يوم الأحد المنصرم.
وأكدت الاختبارات وجود فيروس اتش5إن1 بحسب بيان لوزارة الزراعة اليابانية. يُذكر أن عام 2004 شهد تفشي المرض عدة مرات، لكن لم تحدث وفيات بشرية من جراء إصابة الدواجن بالفيروس القاتل. وحظرت الحكومة جلب الدواجن والبيض من المزارع التي تقع في نطاق ستة أميال من بؤرة انتشار المرض.
وهناك حالة تأهب بين مسؤولي الصحة في أنحاء قارة آسيا حيث أعلن عدد متزايد من الدول عن اكتشاف حالات مصابة بالفيروس القاتل في الطيور والبشر في الاسابيع الاخيرة.
وأعلنت تايلاند يوم الاثنين عن اكتشاف بؤرة للمرض، في حين قالت فيتنام المجاورة عن وصول المرض إلى إقليم سابع في البلاد.
ولقي أربعة أشخاص في إندونيسيا بالفعل مصرعهم بعد إصابتهم بالفيروس الفتاك هذا العام. يذكر انه منذ ظهور فيروس اتش5إن1 في جنوب شرق آسيا في أواخر عام 2003 توفي أكثر من 150 شخصا حول العالم من جراء المرض.
و كان مسؤول في وزارة الصحة الإندونيسية قد أكد السبت الماضي وفاة سيدتين جراء مرض أنفلونزا الطيور، مما يرفع عدد ضحايا المرض الفتاك إلى 61 حالة، وهي الحصيلة الأكبر المسجلة بين الدول التي ضربها الفيروس الفتاك.
وقال مدير عام دائرة السيطرة على الأمراض المعدية في وزارة الصحة الإندونيسية نيومان كاندون، إن إحدى الضحيتين توفيت الجمعة، فيما فارقت الثانية الحياة صباح السبت.
وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عدد الذين لقوا حتفهم نتيجة إصابتهم بالفيروس ، بلغ 157 شخصاً، بعدما انتقل المرض بشكل سريع من آسيا إلى الكثير من المناطق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
كما تسبب مرض أنفلونزا الطيور، الذي يتفشى بصورة وبائية بين الطيور، في إلحاق أضرار فادحة بصناعة الدواجن، في الكثير من دول العالم.