يحاول المهرجان كل عام زيادة عدد الحرف والمهن سواء من العنصر الرجالي أو النسائي، وهدفهم توسيع رقعة المشاركين .
وفي جناح مجلس دبي الثقافي هذا العام في القرية العالمية حضور كبير وفعال للفنانين الإماراتيين والمقيمين الذين قدموا أسبوعياً تجربة في الرسم الحر على جدران الجناح، للتعبير عن إبداعاتهم، كما أنهم يتفاعلون مع الجمهور المشاهد من خلال الإجابة عن أسئلتهم.
كذلك يقوم طلاب في قسم الفنون بالرسم على الأرض خارج الجناح، كنوع من الفن الحركي ورسالة جمالية يريدون إيصالها إلى المتلقي .
وهذا الأسبوع شارك بالرسم على جدار الجناح «الزميل» الفنان إسماعيل الرفاعي الحاصل على بكالوريوس فنون جميلة وعضو نقابة الفنون الجميلة وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية وعضو اللجنة التحضيرية واللجنة الفكرية وسكرتير الندوة الدولية في بينالي الشارقة للفنون لعدة دورات والمقرر العام لملتقى الشارقة الدولي لفن الخط في دورته الأخيرة.
وكان الرفاعي قد شارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية والبيناليات الدولية وحاز على جوائز متنوعة في المجال التشكيلي والأدبي منها، جائزة نقيب الفنون الجميلة في سوريا 2002 وجائزة أفضل لوحة في المسابقة التي نظمتها جمعية الإمارات للفنون التشكيلية 2004 وجائزة غانم غباش للقصة القصيرة 2005 جائزة الشارقة للإبداع العربي عن رواية (أدراج الطين) 2006.
وقدم الرفاعي عملاً فنياً يعكس خصائص لوحته الفنية وأسلوبه الذي يعتمد على رسم الشخوص وتحويرها بطريقة تعكس البعد الوجداني وتبرز القيمة الجمالية التي يحاول تأكيدها في مجمل أعمالة الفنية، وقام برسم لوحة طولها متران وعرضها متر ونصف المتر واستغرق إنجازها أربع ساعات.
تجربة الرسم على الجدار هي جانب من الفعاليات التي يقوم به المجلس لإبراز بعض الحالات الفنية التي أكدت حضورها وخصوصيتها في المشهد التشكيلي الإماراتي حيث تم اختيار بعض الفنانين منهم د.محمد يوسف، ويوسف الدويك، وخليفة الشيمي وإسماعيل الرفاعي، في محاولة لإطلاع العدد الأكبر من الجمهور المشاهد على أسلوب كل فنان ومراحل إنجاز عمله الفني، بحيث تكون الأعمال الفنية بالنتيجة هي جزء من مقتنيات مجلس دبي الثقافي، وسيقام حفل تكريم وتوزيع شهادات للفنانين المشاركين.
وعن مشاركته يقول الرفاعي: هذه المشاركة جزء من الفاعلية والحراك الذي يساهم به الفنان والذي يمنح عمله حيوية، وذلك من خلال التماس المباشر مع المتلقي.
وعن اختياره من ضمن مجموعة الفنانين للمشاركة في فعاليات المجلس قال الرفاعي، إن هذا الاختيار نوعاً من التقدير الذي يثمنه في جوهر المجلس في إبراز الإبداعي والثقافي والتأكيد عليه عبر العديد من المشاركات التي يقوم بها، وهذه المشاركة في الرسم الحي هي إحدى المشاركات التي قام بها، ضمن الأنشطة الفنية في الإمارات، والغاية منها ربط المتلقي بالعمل الفني بشكل مباشر، وتكريس العمل الفني كجزء من الصورة الجمالية التي تنمي الذائقة وتؤكد على القيمة الفنية والإبداعية.
القرية العالمية ـ سمانا النصيرات
