شهدت نهاية الأسبوع الماضي خاتمة سعيدة لقضية خطف صبيين في الولايات المتحدة احتجزهما رجل واحد احدهما لأربعة أيام والآخر لأربع سنوات. وكانت بام ايكرز والدة شون رأت ابنها للمرة الأخيرة في أكتوبر 2002 عندما ذهب على دراجته الهوائية للقيام بنزهة قصيرة وكان في حينها في الـ 11 من العمر. وقالت بام «اشعر وكأنني أعيش حلما». أما بن اونبي (13 عاما) فقد اختفى في الثامن من يناير الحالي بعد أن نزل من حافلة المدرسة. وتمكن صديق لبن من تدوين رقم لوحة تسجيل شاحنة بيضاء صغيرة كانت متوقفة في المكان ما ساعد الشرطة على كشف هوية الخاطف مايكل ديفلن وهو مدير مطعم للبيتزا يعمل ليلا في شركة لدفن الموتى.

وعثر على بن وشون في شقة ديفلن الواقعة في الطابق الأرضي من مبنى قرب سكة للحديد، وخلال مؤتمر صحافي قال كريغ ايكرز زوج والدة شون انه أسس لدى اختفاء الصبي مؤسسة تعنى بالبحث عن الأطفال المفقودين وانه لا يعرف شيئا عن حياة شون في السنوات الأربع الأخيرة.

وأضاف «عندما سيكون مستعدا للتحدث إلينا سنطلعكم على التفاصيل. وإذا رفض ذلك فإننا سنحترم قراره» مشيراً إلى أن شون خلال فترة احتجازه لم يذهب إلى المدرسة.

وقالت صحيفة «واشنطن بوست» إن شون لم يكن محتجزا في الشقة مما يطرح تساؤلات عن أسباب عدم فراره. وقال كريغ ايكرز لمحطة «اي بي سي» ان «شون كان محتجزاً ومهدداً بالموت».

وأضاف «كان يظن انه سيقتل إذا كشف سره إلى أي كان»، وخلال السنوات الأربع التي أمضاها مع خاطفه كان يزور أصدقاء ويتنزه على دراجته الهوائية ويلعب بالعاب فيديو في الشقة التي لم توصد أبوابها. من ناحية أخرى أعلن والد الابن أن ابنهما كان سعيدا للغاية بالعودة إلى المنزل، ولم يدل بأي تصريح.