يعمل فريق من العلماء الإنجليز في كلية لندن الملكية على تطوير دواء يتصدى لشهية الإنسان للأكل ويخضع الهرمونات التي يفرزها البنكرياس للرقابة التي تحد من الشهية.

ويرى العلماء، بعد أن تأكدت لهم فعالية الدواء المكتشف وتجاوب الجسم معه بشكل كامل، أنه سيكون في متناول البدناء كحقن خلال خمس إلى ثماني سنوات، إلا أن الهدف البعيد الذي يجري العمل عليه هو تسهيل عملية تناوله عبر الفم أو حتى تحويله إلى علكة (لبان) يتم مضغها لتتحكم بشهية الإنسان في الأكل، موضحين أن الأرقام العالمية الحالية تشير إلى أن هناك شخصا بدينا بين كل خمسة أشخاص، وأنه إذا ما استمر الحال على هذا المنوال فإن شخصا سيكون بدينا بين كل ثلاثة مع حلول العام 2010.