أعرب أصحاب مكاتب تأجير السيارات في عدد من إمارات الدولة عن تفاؤلهم بموسم منعش لتأجير السيارات خلال فترة مهرجان دبي للتسوق الممتدة من 20 ديسمبر الماضي ولغاية 2 فبراير 2007، وذلك بحسب المؤشرات الايجابية خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من انطلاق الحدث، بحيث ارتفع الطلب على السيارات بنسبة تزيد على 20 % مقارنة ببقية شهور السنة.
سالم علي مسؤول مبيعات في مكتب لتأجير السيارات في دبي يقول: ان جميع أصحاب مكاتب تأجير السيارات ينتظرون في كل عام الإقبال على مهرجان دبي للتسوق، بفضل الحركة والنشاط الملحوظين اللذين يدبان في مجال العمل خلال فترة المهرجان، حيث يحرص الكثير من السياح وعشاق دبي على زيارتها للمشاركة في الأنشطة والبرامج الترفيهية والثقافية والاجتماعية والفنية المتنوعة التي تنظمها سنويا، وأكد على أن الإقبال يزيد بنسبة تتراوح من 15 إلى 20% تقريبا على تأجير السيارات مقارنة ببقية شهور السنة.
حصة الأسد
راجو كومار موظف في أحدى مكاتب التأجير يوضح أن العملاء من المستأجرين يمثلون الجنسيات المختلفة،ويحرص الزوار إلى دبي من الدول المجاورة بصفة عامة، ودول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة على المشاركة في الفعاليات، وبذلك يستحوذ الخليجيون على حصة الأسد من إجمالي العمليات في المكتب، و يشكلون 80% تقريبا من العملاء خلال فترة المهرجان، ويأتي السعوديون في المرتبة الأولى، ويليهم القطريون وثم البحرينيون والعمانيون، وبالنسبة لباقي الدول العربية يأتي المستأجرين من مصر في مقدمة القائمة، ثم من سوريا واليمن.
ويوضح سامي حامد موظف في مكتب تأجير السيارات أن دبي تمثل مكان الحدث والنشاط الذي يصاحبه ينعكس على مجال تأجير السيارات، ويمتد إلى عدد من الإمارات المجاورة ولا يقتصر على دبي وحدها، مثل أبوظبي الشارقة وعجمان بشكل أوضح، والسبب يعود إلى تضاعف الطلب على مكاتب التأجير في دبي، التي تقوم بتأجير طاقم سياراتها بالكامل على العملاء، وهو الأمر الذي يدفع بالبقية للجوء إلى نظيراتها في الإمارات المجاورة،
مضيفا أن معدل فترة تأجير السيارة للعائلة الواحدة خلال المهرجان لا يقل عن أسبوع واحد، إن لم يزد على ذلك انطلاقا من رغبة العائلة في زيارة معظم أماكن وشوارع انطلاق الأنشطة والفقرات الترفيهية الخاصة بالمهرجان. محمد كرم صاحب مكتب تأجير للسيارات يوضح أن طاقم السيارات التابع لمكتبه يضم مجموعة متنوعة من السيارات التابعة للماركات المختلفة من بينها ماركة سني، وكورولا التي بفضل مواصفاتها الاقتصادية تسمح لها بخدمة عدد أكبر من المستأجرين،
و تلقى هذه النوعية من السيارات إقبالا من الجمهور وخصوصا العائلات الخليجية بحيث تتناسب السيارة مع شتى مواصفات المنطقة وعلى رأسها طبيعة المناخ.وأكد أن التميز في الخدمة يجتذب العملاء إلى مكاتب معينة دون سواها، لذلك تسعى المكاتب الجادة على الاستمرارية في خدمة عملائها بسرعة وجودة عاليين، بما يضمن ولاء العميل،
لدرجة أن الكثير من عملاء المكتب التقليديين ممن اعتادوا على زيارة دبي خلال المهرجان يحرصون على إجراء الحجز المسبق على السيارات التي يفضلونها قبل موعد قدومهم بأسبوع على الأقل، وذلك لضمان تجولهم في دبي براحة ومرونة، بدلا من الانتظار في القائمة.
دبي ـ لولوة ثاني :
