أسفرت نتائج الحفريات التي تقوم بها بعثة الآثار المشتركة «المصرية الفرنسية» والتي يمثل الجانب المصري فيها «مركز تسجيل الآثار المصرية» والجانب الفرنسي منها «المركز القومي للبحث العلمي الفرنسي ومتحف اللوفر» عن وجود مقبرة فرعونية ترجع إلى عصر الانتقال الثالث داخل معبد الرامسيوم في البر الغربي لمدينة الأقصر التاريخية جنوب مصر.
وقد أعلن د. زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية أن الحفريات التي تتم داخل معبد الرامسيوم أسفرت عن وجود بعض الدافنات العامة والتي ترجع إلى عصر ما بعد نهايات الدولة الحديثة «عصر الانتقال الثالث»، وأنها ليست دافنات ملكية أو أشراف.
وأوضح أن نتائج أعمال التسجيل الأثري والتي يقوم بها مركز تسجيل الآثار عن المجلس الأعلى للآثار المصرية بينت أن المعبد لم يكن مجرد معبد جنائزي تقام فيه الطقوس والشعائر الدينية فحسب، بل هو عبارة عن مجمع لكل ما يمد العمال المكلفين ببناء المعابد والمقابر في وادي الملوك والملكات بحاجاتهم اليومية بالبر الغربي للأقصر.
وقد أكد عبد الحميد معروف مدير عام مركز تسجيل الآثار المصرية أن الحفريات أسفرت عن وجود مطابخ وافران ومدرسة تعليمية للأطفال ومخازن ضخمة وابنيه للجزارة.
موضحا أن معبد الرامسيوم يعد من أجمل المعابد الجنائزية الموجودة بالمنطقة تصميما وعمارة وموقعا ويحوي رسوما ونقوشا علي أعمدته وجدرانه تسجل أحداث المعارك التي خاضها الملك رمسيس الثاني أسرة 19أي منذ عام1300 قبل الميلاد في غرب آسيا للحفاظ على حدود الإمبراطورية المصرية آنذاك، والتي من بينها معركة قادش الشهيرة ضد الحيثيين، كما انه يضم أضخم تماثيل اوزيرية لرمسيس الثاني يتجاوز وزنها الألف طن.
الأقصر ـ «البيان»: