لم يحدث «تسونامي» في نسخته الثانية، وتنفس سكان سواحل العديد من البلدان الواقعة في منطقة المحيط الهاديء الصعداء، بعد أن مضت ساعتان على حدوث زلزال بلغت قوته 3. 8 درجات ضرب شرق جزر كوريل.
وقال مركز المحيط الهادئ للإنذار من «تسونامي» إنه تم إلغاء الإنذار باحتمال حصول «تسونامي» بالنسبة إلى كل المناطق التي كانت مهددة بموجاته. وأوضح المركز بأنه «في حال لا يتم تسجيل أي موجة عملاقة بعد ساعتين من الموعد المرجح لوصول هذه الموجات،أو حين لا يسجل وقوع أي موجة من شأنها التسبب بأضرار خلال ساعتين على الأقل، فإن السلطات المحلية في المناطق المعرضة للخطر يمكنها استنتاج زوال الخطر».
ووصلت موجة مد صغيرة لجزيرة هوكايدو في أقصى شمال اليابان عقب الزلزال الذي كان مركزه على بعد 525 كيلومترا شمال شرقي جزر كوريل وعلى بعد 1710 كيلومترات شمال شرقي العاصمة اليابانية طوكيو.
وكان الإنذار شمل إضافة إلى روسيا واليابان، كلاً من تايوان وجزر غوام وغيرها من جزر المحيط الهادئ، كما وضع مركز الإنذار بحصول تسونامي دولاً مثل الفلبين وفيتنام واندونيسيا وغينيا الجديدة إضافة إلى جزر هاواي تحت المراقبة. وقال ستيوارت واينشتاين مساعد مدير المركز في حديث هاتفي من هونولولو في وقت سابق:لا نتوقع أن تعبر المحيط أمواج مد ذات قوة مدمرة.
