ارتفعت مبيعات قطاع الالكترونيات والأجهزة الكهربائية بمختلف أنواعها في إمارة دبي بنسبة تتراوح من 15الى 35% منذ بدء فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2006/2007 بحسب التجار والعاملين في السوق وخصوصا من المحلات المشاركة ضمن الحدث، وقد تفاوتت نسبة الزيادة من منتج لآخر، لتستحوذ أجهزة الحاسوب والبرامج المتصلة به على نصيب الأسد، وتليها في المرتبة الثانية معدات الترفيه المنزلي ومنها التلفاز وأجهزة استقبال البث الفضائي.
موسم نشط
أعرب قاسم علي مسؤول مبيعات أجهزة كهربائية في دبي عن تفاؤله بموسم مبيعات حافل خلال مهرجان دبي للتسوق، والذي يجتذب بدوره السياح والزوار من الدول المجاورة من بينها السعودية وقطر والبحرين وعمان، تماما كما يستقطب عشاق الإمارة من خارج المنطقة كالسياح الاستراليين والانجليز واليابانيين، بحيث يحرص الكثير منهم على التوقف في سوق الالكترونيات كمحطة أساسية من بين المحطات التي خطط لزيارتها في دبي، وذلك بسبب تنوع وابتكار الأجهزة الكهربائية والالكترونية التي تتوفر في المحلات المختلفة، وبأسعار تعد تنافسية مقارنة بالمنتج نفسه في دول أخرى من العالم.
ماركات عالمية
ومن جهته أكد التاجر يعرب سامي أن أهم ما يميز السوق المحلية عن سواها من أسواق المنطقة، أنها تتيح خيارات واسعة وعديدة أمام المتسوق، الذي يقع في حيرة من أمره بسبب تنوع الماركات العالمية والتي تبعا لها تتفاوت جودة المنتج بحسب بلد المنشأ فالياباني بطبيعة الحال يختلف عن المنتج التايواني، والماليزي عن الألماني، والمحلي عن التايلندي، والأمر مناط بذوق وميزانية المتسوق.
وأضاف أن معروضاته من أجهزة التلفزيون ذات الشاشة الفضية المسطحة تحديدا تلقى رواجاً كبيراً من المتبضعين في السوق وشهدت مبيعاتها ارتفاعا ملموسا وبنسبة زيادة وصلت إلى 65% مقارنة بزيادة مبيعات بقية المنتجات التي يروج لها المحل، ومن بينها الطابعات وكاميرات التصوير الرقمية والعادية.
وشاشات العرض وأجهزة الفيديو واستقبال المحطات الفضائية، والمكيفات والغسالات، الألعاب الالكترونية للأطفال الصغار وأفلامها، إلى جانب أجهزة الحاسوب بنوعيها المكتبية والمحمولة (اللاب توب)، وهناك المستلزمات المنزلية كالتي تستخدم في القضاء على الحشرات الطائرة، والخلاطات بأصنافها المتباينة للعصائر والخضروات والفواكه ولطحن التوابل والبهارات، بالإضافة إلى الأفران الصغيرة والكبيرة الحجم، وصانعات القهوة والمراوح الكهربائية.
حملات تسويقة
راجو كنا صرح بأن تجار الالكترونيات والأجهزة الكهربائية يدركون تماما أهمية وحيوية فترة مهرجان دبي للتسوق بالنسبة لمبيعات منتجاتهم فيعبر بعضهم عن ذلك بالمشاركة ضمن فعاليات الحدث ورعاية بعض الفقرات والبرامج المقامة خلاله بالتنسيق مع مكتب مهرجان دبي للتسوق 2006/2007.
فيما يسعى البعض الآخر لاستقطاب المزيد من المتسوقين وتعريفهم بأهم المنتجات التي يوفرها عبر حملات ترويجية وعروض خاصة بالمحل نفسه، تؤتي بثمارها الطيبة منذ الأسبوع الأول لبدء الحدث لافتا إلى أن الزيادة في مبيعات القطاع تراوحت من 15 إلى 35% خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من بدء المهرجان.
دبي ـ لولوة ثاني
