صَفّقوا لك لين هَلَّتْ تباشير الصباح

ليتهم ما صفّقوا لك ولا غَنّيت أنا!!

من تداعت لحظة النور والوِدّ استباح

كل عِرْقٍ في خفوقي تمايَلْ وانثنى

ليلةٍ كنتي تغارين من كل الملاح

ليلةٍ فيها لقانا يوادِعْ صَمْتِنَا

بين ناسٍ كلهم يستبيحون المزاح

بس أنا وِيّاك من بينهم من (جِدّنا)!

والله أنّي كل ما قِلْت لي قلب استراح

زارني من عينك الغيث لِبْروقه سَنَا

أمطرت دنياي وابتلَّتْ أهداب الرياح

وانكسَر في خافق الليل من صوتك غِنَا