يعتزم القائمون على «ساعة يوم الحساب» تقديم عقاربها إلى الأمام يوم الأربعاء المقبل ليعكسوا ما يصفونه بالتهديدات النووية والمناخية المتزايدة للعالم. والساعة الرمزية التي تشرف عليها مجلة علماء الطاقة الذرية تقف حاليا عند سبع دقائق قبل منتصف الليل. ومنتصف الليل هو الموعد المحدد لوقوع كارثة عالمية.

ولم تذكر المجموعة في أي اتجاه ستتحرك عقارب الساعة لكن في بيان إخباري يعرض نظرة عامة للحدث الذي سيجري يوم الأربعاء المقبل ذكرت المجموعة أن التغيير يأتي بناء على «التهديدات النووية والمناخية المتزايدة» في العالم. وكانت عقارب الساعة قد تقدمت دقيقتين عما هي عليه الآن لتكون خمس دقائق قبل منتصف الليل في عام 2002 وسط مخاوف من انتشار الأسلحة النووية والبيولوجية والأسلحة الأخرى وخطر الإرهاب.

وتحركت عقارب الساعة تقديماً وتأخيراً سبع عشرة مرة منذ أن ابتكرتها مجلة علماء الطاقة الذرية في عام 1947. في عام 1953 لم يفصل عقارب ساعة يوم الحساب عن منتصف الليل سوى دقيقتين بعد تجارب الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق للقنبلة الهيدروجينية لكنها تراجعت عن منتصف الليل بسبع عشرة دقيقة في عام 1991 بعد ان توصلت القوى الكبرى لاتفاقية بشأن خفض الأسلحة النووية. (رويترز)