انطلقت الليلة قبل الماضية فعاليات الملتقى الثقافي العربي الهندي، الذي ينظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في مقره بأبوظبي، بالتعاون مع مركز كيرلا الثقافي الاجتماعي.
واستهلت الفعاليات بكلمة السفير الهندي لدى الدولة شاندرا مؤان الذي أشاد بالمبادرة وتنظيمها، باعتبار أنها جاءت نتيجة لجهود أفراد قلائل وقال: إننا بحاجة إلى مثل هذه الاتفاقيات، خاصة وأن المنطقة تشهد علاقات إنسانية بين شعوبها، وأتمنى أن تستمر وتتطور، باعتبار أن المنطقة تشهد المزيد من العلاقات الإنسانية بين شعوبها، في عصر تهيمن عليه جميع وسائل الاتصالات، مع العلم أن الشخصيات الأدبية هي التي قادت ثورات الشعوب. وأكد حارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن الثقافة ركيزة مهمة في التنظيم الاجتماعي والفكري، ما يمنح العديد من المعطيات الروحية، التي تشكل أرضية بين العرب والهنود، وذلك من خلال أوراق العمل التي تهدف إلى تعميق الصلات بين الطرفين، وإلى تعزيز مفهوم التعاون والحوار، متطلعين إلى تأسيس مكتبة مشتركة تضم أمهات الكتب الهندية والعربية.
وتحدث كوبال كريشنان الكاتب والمخرج السينمائي الهندي عن العلاقات التاريخية بين العرب والهنود، مشيراً إلى أن العلاقة الآن مبنية على تراكم تاريخي، ولهذا علينا العودة إلى الجذور، لفهم ما حدث في السابق حين كانت المواصلات والاتصالات بسيطة. وأكد كريشنان أن هذا المهرجان يعد فرصة للتعرف على الآداب، خاصة وأن هناك الكثير من قصائد كيرلا، قد ترجمت إلى اللغة العربية، إلى جانب بعض الكتب التي كتبت بالملايالام. وبدأت أوراق العمل مع الباحث العماني سعيد سليمان العيسائي الذي تحدث عن العلاقات الثقافية بين الهند والعرب، وثم تحدثت الإعلامية السعد المنهالي عن تأثير العولمة على شعوب كالشعوب العربية والهندية، وعن إمكانية تبادل وسائل الدفاع بين العرب والهنود للحافظ على الهوية الوطنية.
ونوه الشاعر علي كنعان في ورقته إلى تأثير ثقافة الهند كمصدر رئيسي على إبداعاته، أما الشاعر والباحث شهاب غانم فتحدث عن العلاقات الثقافية التي تربط العرب والهنود، وأخيرا تحدث الدكتور شاكر نوري عن تأثير السينما الهندية على الجمهور العربي، لتبدأ من بعدها العروض الفلكلورية الهندية.
أبوظبي ـ عبير يونس

