عندما سلمت لنا بطاقات التجوال في كل فعاليات مهرجان دبي والتي تنتشر في كل أنحاء دبي بما فيها القرية التراثية بالشندغة والقرية العالمية، الهدف منها ان يجد الإعلامي كل التسهيلات من العاملين في هذه المرافق بما فيها الذين يشرفون على الأجنحة والمحال التسويقية والتجارية، وبالرغم من الأمور تسير كما يجب دون عراقيل تذكر، اللهم من البعض القليل جدا الذي يصر أن يسأل إلى أين ومن أي صحيفة أنت؟،
إلا أن البعض من أصحاب المحال التجارية في بعض الأجنحة وليس كلها بالطبع يرفض التصوير أو الإدلاء بمعلومات تصب في خدمة الزوار والقراء، وعندما نسأل عن سبب هذا الرفض يجيب البعض بأن له مبرراته بذلك، فمثلا صاحب قطع الآثار والتحف يرفض التصوير بحجة ان هناك من يصور لغرض التقليد، والبعض الآخر لايحب التصوير ولكوننا نحترم مشاعرهم نترك لهم خياراتهم، غير ان الشيء الغريب في اعتراض البعض من أصحاب هذه المحلات قد جعلنا نضع علامة استفهام
خاصة وان اعتراضهم جاء لأن صورة له نشرتها إحدى الصحف لم تكن جميلة أو بالشكل إلى كان يريدها، والبعض الآخر مستاء لأن مصوراً قام بتصوير زملائه الآخرين ولم يختره هو أيضا، والأغرب من هؤلاء انه يعتبر ان الصحيفة أو الفضائية ملزمة بتغطية محله والحديث الذي يريد ان يدلي به،
وإذا جاء الأمر عكس ما أراده غضب ومنع كل الصحف والفضائيات من تصويره، لذلك نقول ان إدارة القرية العالمية التي شاهدنا فيها نماذج كثيرة من الاعتراضات والمشرفين على الأجنحة ان يوعوا أصحاب المحال ان الإعلام له رسالة يؤديها والتغطية الإعلامية تعكس مدى النجاح الذي يحققه الكثير، والجناح الناجح لابد ان يعرف عنه القراء، ودمتم.