تلألأت ممرات القرية العالمية بأكشاك جميلة من صنع شباب الإمارات الذي يتطلع لعمل مشاريع صغيرة يبدأ بها حياته ويستفيد منها للمستقبل ويواكب مدينة دبي التي تعتبر من اكبر المدن التجارية في العالم . ومؤسسة محمد بن راشد أكثر المؤسسات وقوفا مع الشباب الإماراتي وتقدم لهم كل الدعم لتحويل أحلامهم إلى حقيقة، وإبراز ما حققوه من خلال إعطائهم الأولوية للمشاركة في مهرجان دبي للتسوق ،ومنحت القرية الشباب خصومات خاصة في أسعار إيجارات الأكشاك .

وتنوعت مشاريع الشباب داخل القرية العالمية، من بيع العطور إلى الملابس العربية والعباءات، والبعض فضل العمل بمساعدة الأهل والأصدقاء،والطلبة منهم يحرصون على التواجد بمشاريعهم بعد الدراسة حيث تفتح القرية أبوابها بعد الساعة الرابعة عصرا . وأوضحت سميرة عبدالرحمن التي تعمل في كشك «بنت النور» مع زميلتها زهور اليوسف أنها المشاركة الثانية لها في مهرجان دبي للتسوق، بجانب مشاركات عدة في المعارض المقامة في الإمارات وبازارات المدارس والجامعات.

وتعمل سميرة في بيع الدخون والعطور والعود التي جلبت بعضها من الهند والبعض مصنوع في البيوت،وتبيع الهدايا وجلابيات النساء والشباصات، وتؤكد أن أغلب الناس الذين يأتون إلى المحل لديهم خلفية عن المنتجات التي تعرض بسبب السمعة التي صنعها المحل لنفسه في المهرجان السنة الماضية، وتشيد بالزينات التي وضعت على الأكشاك، حيث وضعوا زينة لأكثر المسلسلات الكرتونية شهرة «الفريج» الذي عرض في شهر رمضان الماضي.

عبد الله حسن الشمس العامل في محل «دمعة» للإكسسوارات المختص في بيع الحلي والأساور والخواتم والعقود النسائية بالإضافة الى اكسسوارات لزينة الموبايلات والميداليات، وهذه هي المشاركة الثانية له في المهرجان، وقال انه واجه بعض الصعوبات في بداية فتح المحل وتخلص منها مع مرور الوقت، مثل صعوبة التأقلم مع الوقوف والبيع،

كما يقوم بعض الزبائن في فترة الازدحام بأخذ البضائع المعروضة على الرفوف لتجريبها دون علمه مما يسبب إزعاجة . مروى عصام تعمل في محل «بسام دبي» لبيع العطور والعود ودهن العود المصنوع في البيت، وأثنت بالشكر على إدارة القرية العالمية التي تهتم بأعمال المواطنين، ورجال الدفاع المدني الذين حرصوا على سلامتها عن طريق مرورهم على المحل وشرحهم لها الطريقة الآمنة لإشعال العود وكيف تقوم بحل أي مشكلة تحدث بأمان.

وأكدت بدرية الزرعوني العاملة مع ليلى خميس في مشروع «أستوديو القرية العالمية» على دعم مؤسسة محمد بن راشد لمشاريع الشباب وإعجاب المسؤولين في المؤسسة وإدارة القرية العالمية بالمشروع . ويعتمد المشروع على الصور الفنية، حيث يقومون بوضع الصور التي يتم تصويرها بواسطتهم أو على الموبايل على الأكواب أو القميص وملصقات تضع على الموبايلات،

وكذلك يقمن بإلباس الأجانب ملابس محلية وأخذ صور تذكارية لهم.والمحل هو تجربتهما الأولى بشكل رسمي ولكن كانت لهما مشاركة في بازار تقنية الطالبات التي تدرسن فيها، حيث قامتا بنفس المشروع وحاز على إعجاب العديد من الزوار،ولذا فكرتا في عمله كمشروع في القرية العالمية .

القرية العالمية - مصطفى الزرعوني