تسبب الطقس البارد وغير المستقر وهطول الأمطار في بعض الأحيان خلال الأيام الماضية في قلة الإقبال على فعاليات المهرجان في شارع السيف حيث كانت الشوارع شبه خالية وحركة البيع في المراكز ليست كما في الأيام التي خلت. شارع السيف الذي كان يعج كل يوم بالفعاليات والزوار الذين توافدوا إليه لمشاهدة عروض الألعاب النارية على ضفاف خور دبي وحركات المهرجين
والتقاط الصور التذكارية والاستعراضات الشعبية التابعة للبازارات الستة المتواجدة فيه بدا وكأنه مقفر، مما أتاح المجال لأن يتجول المرء بحرية في الشارع طولاً وعرضاً بانتظار المهرجين، والفرق الفلكلورية التي تلهب الشارع فرحاً بعروضها اليومية الباعثة على البهجة والسرور في نفوس الجمهور.
منسقو الشارع والمتطوعون كانوا على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة لكل من يطلبها رغم البرد والمطر، انه الإصرار على متابعة الاحتفال بكافة أشكاله، وشكل آخر للاحتفال بهبات السماء السخية ونعمائها التي لا تنقطع، حتى وان اضطراب إيقاع المهرجان، الذي هو بدوره احتفاء بنعماء الأرض وبهائها.
دبي ـ سمانا النصيرات
