ظهر الجناح السنغافوري للعام الخامس على التوالي في مهرجان دبي للتسوق بإضافات جديدة جذبت إليه الزوار، من خلال واجهته الخلابة التي ترمز إلى العديد من المعالم الرئيسية وربطت بين الحداثة والقدم، وفي داخل الجناح توجد تشكيلة فريدة من المنتجات الفنية التي استقطبت زوار القرية العالمية من نساء ورجال وأطفال.

يقع الجناح السنغافوري أمام مجلس دبي الثقافي وبالقرب من الجناح الهندي وعلى واجهة مطلة على المطاعم وساحة كبيرة يوجد فيها العاب للصغار وبعض الأكشاك التي تبيع مختلف الحاجيات. وأوضح سونيل باهاتيا الرئيس التنفيذي لشركة «أي ثري» وصاحب الجناح السنغافوري أنه سيتم إبراز جوهر سنغافورة الحقيقي في الجناح على امتداد أيام المهرجان،ويعتبر الجناح هذا العام أكثر جاذبية في أي وقت مضى حيث تنتشر فعالياته على 1600 متر مربع ويضم 88 محلا مليئة بالمنتجات الجذابة الحافلة بالجديد.

وتستوقف أنظار الزائرين واجهة الجناح التي تعانق خط الأفق والتي تضم الرموز الدالة على سنغافورة، و الهدف إظهار المزيج الفريد الذي تتمتع به البلاد من الحداثة ونقل ثقافة سنغافورة إلى زوار القرية العالمية، ويقدم الجناح رؤية أصيلة لفن سنغافورة وتراثها وتحولاتها السريعة،وصمم بشكل فني أخذ في الاعتبار الصروح الجميلة والمباني الثقافية والمعالم المعمارية البارزة التي تتميز بها، وتستمد واجهة الجناح إلهامها من المزيج بين التقليدي والحداثة التي تنفرد بها سنغافورة وتميزها.وأضاف سونيل باهاتيا أنه يوجد مجسم كبير للمسارح المعروفة والمطلة على الخليج في سنغافورة،ويقع هذا المجسم الفني على الواجهة البحرية المطلة على خليج مارينا بقبته المتميزة وأسقفه البارزة التي تضم قاعة تتسع لألف و600 فرد.

ويوجد مسرح يتسع لألفي فرد كما هناك العديد من قاعات الأداء الموسيقي والمسرحي واستوديوهات لإجراء البروفات وكذلك مساحة لتقديم عروض خارج المبنى، وتعكس واجهة الجناح الثقافة الحديثة والمتعددة الجوانب وفي الداخل تموج الحياة، وتوجد أنواع عدة من المنتجات التي تخاطب مختلف الأذواق،ويجد الزائر إلى داخل الجناح نفسه بالفعل في سنغافورة، حيث تصادفه منتجات متعددة تبدأ من الفنون الجذابة إلى الأجهزة المتطورة ، لملابس الجميلة والمنتجات اليدوية الرقيقة التي تستقطب الجمهور من كل الأعمار والفئات، كما سيجد الجمهور نفسه أمام عروض ثقافية تعكس الفنون والحرف في سنغافورة.

القرية العالمية ـ مصطفى الزرعوني