حكاية الورد في المهرجان تشبه حكاية العشاق في الليل، فكلما اشتد برد المساء تسامقت بتلات الوردة بحثاً عن يد تلامسها، وكلما اتسعت الابتسامة قويت الإرادة، وحيث يجلس بائع الورد على كرسيه المتحرك يجيء العالم إليه حاملاً الأمل والتشجيع، ويكفي أن يتواصل الزوار مع بائع الورد بزهرة حمراء أو بلعبة ملونة لتتفتح نوافذ الأمل على عالم من الإخاء والمودة والإنسانية التي كتبت بماء المحبة في ربوع القرية العالمية.
