جاءت الفرقة اليمنية لإحياء تراثها بطريقتها الخاصة في شارع السيف بدعوة من إدارة المهرجان للمشاركة مع زوارها، وتتكون الفرقة من ستة أشخاص، وقد سبق لها المشاركة في مهرجانات عدة منها مهرجان جرش في الأردن وفي ليبيا والبحرين ومصر وكينيا وبلغاريا وأثيوبيا والنرويج.
وتقدم الفرقة عروضها على امتداد شارع السيف، والآلات التي تستخدمها بسيطة منها المزمار والطبل والخشب والدف، وجميع العروض والأغاني مستوحاة من التراث الشعبي اليمني، مثل الغزل الشعبي الذي يعتمد على المناظرة الشعرية ورقصة شبواني والعدة وهي عبارة عن رقصة حربية يستخدم فيها الدرع والخنجر ورقصة الهبيش التي ترقص فيها إمرأة وتقوم على التصفيق بالأيدي والغياضي وفيما يرقص الرجال والنساء معاً ورقصة اللغنية.
والتي ترقص فيها امرأة ورجلان ورقصة الكاسر وهي تنفذ في داخل أشرعة ويستقبل ويودع فيها الرجال عندما يذهبون للغوص من أجل اللؤلؤ .وأكثر رقصة تجذب العديد من الزوار «القطني» التي يستعمل فيها الخشب بدل الأيدي للتصفيق .
