الازدحام الكبير لزوار القرية العالمية خاصة في الإجازات الأسبوعية، يؤدي غالباً إلى وقوع حوادث صغيرة بين الأطفال خاصة في ساحة الألعاب التي تكتظ بالزوار من الكبار والصغار، وبسبب الازدحام واندفاع الكثير من الأطفال تحدث إصابات بعضها طفيف وبعضها قد يؤدي إلى إدخالها غرفة العمليات الصغيرة التي جهزت بأحدث الوسائل والأجهزة الطبية، ناهيك عن إسعافات(الجولف) المجهزة بأدوات الإسعاف الأولي والأطقم الصحية من الجنسين الذين يقدمون خدماتهم في الأوقات الرسمية.

ومن هذه الأطقم التقينا المسعفة أميرة حمدي سيف والمسعف اليكس جرانديه وهما يعملان في إحدى النوبات اليومية، وتقول أميرة: نقوم بواجبنا عندما تقع الحوادث بين صفوف الزوار، وهي حوادث عادة ما تقع بين صفوف الأطفال الذي يتجمعون في ساحة الألعاب الكبيرة.ونقوم بالإسعافات الأولية للأطفال أو الكبار الذي يتم إسعافهم اما بالوسائل الأولية من خلال الأدوات والعلاجات التي نحملها معنا في سيارات خدمة الإسعاف الموحد، وإذا اضطرت الحالة لنقها إلى غرفة العمليات الصغيرة الواقعة بالقرب من البوابة رقم واحد نقوم بذلك دون تردد، وهناك يقوم أطباء وأخصائيون بمعالجة المصابين، كما يوجد لدينا استعدادات وتجهيزات لنقل حالات الإصابة الكبيرة إلى المستشفى المعد لاستقبال الحالات المصابة في القرية العالمية.

وهناك حوادث وقعت في السابق قمنا بنقلها بأسرع وقت إلى المستشفى مثل حالة طفل عمره 13 عاماً تعرض لحادثة دهس من حافلة ركاب كبيرة أمام بوابة رقم 3 وكانت الإصابة بليغة ويستدعي نقلها بسرعة إلى المستشفى وفعلاً تم ذلك بوقت قياسي، وتضيف أميرة قائلة:

يتمثل دورنا نحن العاملين في خدمات طب الطوارئ في دبي وخدمة الإسعاف الموحد في القرية العالمية في الإسعافات الأولية وإنقاذ الحالات المصابة والطارئة وفي الغالب نقوم بإسعافات أولية ونقل المصابين للعلاج بواقع 60 إلى 70 حالة في أوقات الذروة وأيام الإجازات حيث يكتظ الزوار بأعداد كبيرة وتمتلئ ساحات القرية العالمية بالزوار والضيوف.

ومن خلال 15 مسعفاً نقوم بالإسعافات الأولية للمصابين وهذه الجهود التي نحاول من خلالها تقديم هذه الخدمة هي في اطار الجهود الكبيرة التي يبذلها المسؤولون في خدمات طب الطوارئ، ونأمل ان نكون قد خففنا الكثير من آلام المصابين، كما نحن على استعداد لتلبية النداء في أسرع وقت ممكن خاصة وان الخدمات الطبية وفرت لنا أجهزة اتصال وإرسال بأحدث التقنيات.

ويقول اليكسي جرانديه: الهدف الأسمى هو ان لا نجعل أحداً يصاب لأي سبب كان، ولكن متى وقع الإنسان مصاباً نسرع إليه ونسعفه خاصة وان كافة الأجهزة وفرتها لنا خدمات طب الطوارئ وخدمة الإسعاف الموحد الذي من مهامه الأساسية سرعة انقاذ المصابين والذين عادة هم من المصابين بسبب الازدحام أو بسبب سقوطهم من بعض الألعاب إثناء نزولهم منها.

القرية العالمية ـ جميل محسن