120 طالبا وطالبة ينتمون لـ 32 جنسية منها دول الخليج الست بالإضافة إلى مصر، فلسطين، الصومال، السودان، سوريا، العراق، لبنان، اليمن، المغرب، تونس، ليبيا، تايلاند، تركيا، بولندا، الجزائر، المغرب، نيبال، كازاخستان، السنغال، باكستان، الهند، إيران، جاميكا، الكاميرون وتشاد، كينيا والصين.. يتحدثون 27 لغة منها:

العربية، الانجليزية، الصينية، الاوردو، الكردية، النيبالية، السواحلية، الاوزبيكية، التايلندية والماليلام.. لغات عديدة تغطي الكرة الأرضية بالإضافة لشخصين يتحدثان بلغة الإشارة من أصحاب إعاقة الصم.. يستقبلون زوار مهرجان دبي للتسوق بأزياء شعبية وتقاليد وعادات يرحبون بها بزوار مهرجان دبي للتسوق خلال الفترة من الخامسة عصرا إلى الثانية عشرة منتصف الليل طوال مدة المهرجان.. ينقلون صورة حضارية عن الإمارات وتسامحها وشعبها المضياف وحالة الأمن والسلام والمساواة التي تنعم بها..

على هذه الأرض الطيبة لا فرق بين شخص وآخر بسبب الدين أو اللغة أو العرق.. كل الزائرين لدبي تتم معاملتهم على انهم من كبار الشخصيات.. هذا العدد من الطلبة والطالبات بالإضافة إلى عدد من موظفي إدارة الجنسية والإقامة في دبي يتعاملون معا بروح الفريق الواحد في الترحيب بالضيوف.. يقدمون لهم الورود والهدايا ويساعدون العائلات في إتمام إجراءات الجوازات بابتسامة صادقة تعلو الوجوه.. لا شك أن ذلك سيترك انطباعاً طيباً لدى الزائر منذ أن تطأ قدماه أرضها..

فالمطار وطريقة التعامل فيه تمثل واجهة.. هذا الفريق بمثابة صورة مصغرة لدبي التي تمتزج على أرضها ثقافات وجنسيات شتى.. وبدون قصد يبعث هذا الفريق رسالة سلام إلى البشرية وسط حالة من الحروب والصراعات التي تسود بين بعض الدول.. الأمر هنا مختلف.. الجميع يعيش في محبة ووئام تربطهم صداقات وعلاقات سلام. ذهبنا إلى المطار التقينا بعضا من أعضاء الفريق وبصحبتنا سعيد النابودة منسق عام مهرجان دبي للتسوق وإبراهيم صالح مدير العمليات بالمهرجان والرائد عمر الشامسي رئيس لجنة الاستقبال ومدير التشريفات بإدارة الجنسية والإقامة.

الانطباع الذي خرجنا به هو أن هذا الفريق يجسد بحق شعار المهرجان «عالم واحد، عائلة واحدة» فأعضاؤه ينتمون لجنسيات عديدة ويرتدون أزياء شعبية متنوعة كما يمثلون ثقافات وتقاليد مختلفة لكن تربطهم الصداقة وروح الفريق الواحد مهما تنوعت طرق ترحيبهم بزوار المهرجان.. فمهما اختلفت طريقة الترحيب إلا أن الشعور بها واحد لدى الزائر.. صحيح أن ابتسامة في وجه زائر أو كلمة ترحيب طيبة تقال له قد ترفع مكانة دولة أو تهبط بها لدى الزائر. هذا ما تلمسه بعفوية وصدق لدى أعضاء هذا الفريق.

زهرتان

عائشة أحمد محمد (10 سنوات) وشما خليفة الشامسي (9 سنوات) زهرتان في المرحلة الابتدائية من أعضاء فريق الاستقبال.. بابتسامة الأطفال البريئة والثقة المبكرة بالنفس والفرحة بالعمل في هذا المكان الفسيح تقف الطفلتان بالعباءة الإماراتية الملونة الجميلة وإكسسوارات الذهب المتدلية من الرأس (الطاسة) للترحيب بزوار دبي على طريقتهن..

تقول عائشة: إنني سعيدة بما أقوم به حيث أوزع الورود على القادمين فالورود من أحب الأشياء المعبرة خاصة للسيدات كما أسلم على العائلات وأرحب بهم في بلدي الإمارات بكلمات بسيطة مثل «حمدا لله على السلامة» و«نورتوا بلادنا».

وتضيف شما: عرفت بهذه الفعالية من أختي التي تكبرني في العمر وشاركت في الدورة السابقة وحكت لي كثيرا عن هذا العمل الممتع واستفادتها منه وعلمتني كيف أتعامل مع ضيوفنا من مختلف أنحاء العالم.

. لقد استفدت كثيرا من هذه الفترة التي أمضيها هنا بين فريق العمل من جنسيات مختلفة كما يفرح بي الضيوف لصغر سني وبالورود التي أقدمها للعائلات ويدعون لي بالنجاح . وتضيف أن عملها مع صديقتها عائشة يبدأ في الخامسة عصرا حتى التاسعة مساء وقد زرع فيها هذا العمل الثقة بالنفس والتعرف على ثقافات مختلفة كما صاحبت بعض الأطفال القادمين مع عائلاتهم بعض الوقت.

بعض أفراد فريق اللجنة هن من موظفات إدارة الجنسية والإقامة يقفن بزيهن الشعبي والابتسامة تعلو وجوههن يقمن بأعمال عديدة تتعلق باستقبال الضيوف.. مريم مصبح حثبور إحدى هؤلاء الموظفات تقول: نحن نستقبل أعدادا كبيرة من زائري دبي خلال هذه الفترة ونركز أكثر على العائلات حيث يتم الترحيب بهم في استراحة قريبة ونأخذ جوازات سفرهم لتخليص اجراءاتهم ، وتضيف ان كثيراً من القادمين يتعمدون المجيء إلى دبي خلال فترة المهرجان..

نحن نخلص الإجراءات فيما تقوم طالبات المدارس والجامعات من أعضاء فريق لجنة الاستقبال بتوزيع الهدايا والورود عليهم . وتضيف منيرة سالم المطوع (موظفة بإدارة الجنسية والإقامة): بالإضافة للهدايا والورود نوزع على القادمين كتيبات بلغات مختلفة عن فعاليات مهرجان دبي للتسوق وأماكن هذه الفعاليات كما نجيب عن استفساراتهم المتعلقة بأهم الأماكن البارزة في دبي والتي تستحق الزيارة خلال فترة إقامتهم هنا.

سفيرات لدولتنا

وتضيف حصة سالم الشامسي (من إدارة الجنسية والإقامة أيضا): نحن هنا نمثل بلدنا ونعتبر أنفسنا سفراء للإمارات أمام ضيوفها الذين جاءوا ليمضوا بعض الوقت في بلدنا الطيب ولهذا يجب علينا أن نظهر صورة بلدنا.. عاداته وتقاليده وطبيعته المضياف.

وكثير من الزائرين لم يصدقوا أننا من الإمارات ولم يكونوا يتوقعون أننا بهذا التحضر والانفتاح والمستوى من التعليم وكثيرا منهم شملونا بدعواتهم لدرجة أن بعضهم كان يصر على مجاملتنا بالنقود لكننا كنا نشكرهم ونطلعهم أننا موظفون وأننا نقدم هذه الخدمات مجانيا لزوار المهرجان. أما جواهر عبدالكريم فتقول: الفرحة تملأ قلوبنا ونحن نلمس السعادة في أعين القادمين الذين عبروا عن مشاعرهم تجاهنا بقولهم «هكذا أهل الإمارات وما توقعناه من طيبة وكرم لقاء منهم تجاه زائريهم».

عدد كبير آخر من المتطوعين من طلبة وطالبات الجامعات أعضاء في لجنة الاستقبال تم اختيارهم بعناية من ضمن طلبات كثيرة تقدمت لهذا العمل.. مهمتهم تتمثل أيضاً في استقبال ضيوف الإمارات والترحيب بهم، لكن هذا الجانب من المتطوعين يبدو بصورة مثيرة ولافتة للغاية فكل منهم ينتمي لبلد معين من الجنسيات التي تعيش على أرض دبي.. كل منهم يرتدى الزي الشعبي أو الوطني لبلده.. كل منهم يتحدث لغة بلده إضافة للغة الانجليزية بالطبع.. بعسكون صورة مصغرة لدبي التي تحتضن العالم.. فيها تمتزج ثقافات شتى وتختلط العادات والتقاليد.

. لكن الجميع يعيش في محبة ووئام وكأن دبي تبعث بهذا ودون قصد برسالة سلام إلى العالم اجمع.. هنا يعيش الجميع في سلام دون تفرقة بسبب لون أو جنس أو دين.. على نفس صورتها التي عرفها بها العالم تستقبل الإمارة ضيوفها.. صورة مصغرة من دبي تتجسد في فريق الاستقبال.. إماراتي.. مصري.. هندي. باكستاني.. بولندي.. كيني.. تونسي.. أذربيجاني.. سوري.. نيوزلندي.. نيبالي..

وطلبة ينتمون جنسيات عديدة يستقبلون زوار المهرجان.. كل منهم يرحب بالضيوف على طريقته ووفق عاداته وتقاليده.. لكن الانطباع بحسن اللقاء وكرم الضيافة واحد لدى الزائر مهما تنوعت طرق الترحيب به: ابتسامة كانت أو كلمة طيبة أو زهرة قطفت من بستان أو تربيته على كتف كهل أو الأخذ بيد عاجز.

عباءتان مصرية وعراقية

ماجدة عبدالعزيز الجندي مصرية وطالبة بكلية الإعلام جامعة الشارقة ترتدي عباءة كرداسة «المخططة» وذات الشهرة الواسعة.. ابتسامتها العريضة تكفي لملء مشاعر أي زائر تستقبله..

تقول: صحيح كل منا يمثل بلده ويرحب به على طريقته لكن مهما اختلفت وسائل الضيافة وحسن الاستقبال فالزائر يشعر به ويتولد لديه إحساس بالاطمئنان والراحة للإمارات ودوري هنا استقبال العائلات وتوزيع الورود عليهم بالإضافة للكتيبات عن دبي ومهرجان التسوق.. بعض الزوار يسألون عن الزي الذي ارتديه وكثيراً من الزائرات استفسرن عن أماكن الحصول على هذه العباءة .

وشكرنني على حسن استقبالنا لهن وإرشادهن لبعض المواقع في المطار وفي دبي.. إنني سعيدة بهذا العمل الذي أضاف الكثير إلى، فأنا مازلت طالبة جامعية فقد شغلت وقتي بشيء مفيد أكسبني خبرة الاحتكاك بثقافات وتقاليد عديد جاءت لتزور دبي كما اكسبني خبرة عملية في مجال العلاقات العامة التي أدرسها بالجامعة. بالطبع سيضيف ذلك كثيرا إلى دائرة معارفي المحدودة.

أنسام سعدي قداح (من العراق وطالبة بجامعة الشارقة أيضاً) تقول: نحن في هذا الفريق ننتمي لجنسيات عديدة لكن الهدف واحد وهو الترحيب بضيوف المهرجان.. كل منا ترتدي زي بلدها وهذا يتوافق مع شعار مهرجان دبي للتسوق «عالم واحد، عائلة واحدة »نحن صورة مصغرة لدبي ونفس الشيء تجده في المطار..

طائرات قادمة من دول عديدة وتحمل أناسا ينتمون لجنسيات عديدة بثقافات وطباع مختلفة كلهم جاءوا ليزوروا المهرجان.. رغم أنني لا أزور كثيرا من الفعاليات التي اعتدت الاستمتاع بها في السنوات الماضية بسبب تواجدي في المطار هذه الفترة إلا إنني سعيدة بالعمل هنا.. إنني أتعامل مع جنسيات عديدة.

وأرحب بهم ونحن هنا من ضمن فعاليات المهرجان وكونا صداقات فيما بيننا ونعمل بروح الفريق الواحد وهذا شيء طيب أفادني كثيرا وأنا ما زلت طالبة أدرس القانون.. بعض الزوار سألوني عن جنسيتي لأنهم يرونني بعباءة ليست إماراتية فأخبرهم أنني من العراق فيدعون الله أن يخرج من محنته الحالية ويبدون سعادتهم إنني هنا بهذه الروح ونعطيهم فكرة عن المهرجان ونقدم هدايا للأطفال وورود للسيدات.

ميساء عبداللطيف (من تونس) ترتدي الثوب التونسي الجميل وتدرس بالجامعة أيضا تقول: هذه تجربة أولى لي في العمل وأنا في هذا السن الصغير وتمهد لي الطريق حينما اتخرج وادخل معترك الحياة العملية.. التقيت خلال التجربة بأناس كثيرين ينتمون لجنسيات عديدة أرحب بهم على طريقتي وتعرفت إليهم كما اكتسبت لغات أخرى من خلال معايشتي لفريق العمل هنا كما تعلمت روح التعاون في العمل..

وعن كيفية انضمامه للعمل تقول: إدارة الجنسية والإقامة نشرت اعلانا بالجامعة فتقدمت للعمل وبعد اختبارات تم اختياري ففرحت كثيرا وأنا وزميلاتي حريصات على اظهار المهرجان على أفضل صورة كما نعتبر أنفسنا سفراء لبلادنا أيضاً في هذا المكان المصغر.

كل زائر.. مهم

وتقول جاذبة أفيوني (من لبنان): كونا صداقات مع شابات يكبرننا في العمر وهن موظفات إدارة الجنسية والإقامة فاستفدنا من خبرتهن العملية.. كل الشعوب في الإمارات هي عائلة واحدة وهذا ما يلمسونه حينما يجدوننا بهذه الروح الواحدة وبهذه الأزياء المختلفة..

نشعرهم بأنهم جاءوا إلى بيتهم الثاني دون أن ننظر إلى جنسية أو ديانة أو عرقية أي منهم.. هذا ما تعلمناه خلال إقامتنا في دبي منذ سنوات مع ذوينا.. نحن نستقبل الضيوف ونرحب بهم ثم نسلمهم إلى موظفي إدارة الجنسية من أعضاء الفريق.. نلمس في الكثيرين منهم انبهارا بما يقدم لهم. لقد تعلمت من هذه التجربة وأنا طالبة ادرس طب الأسنان، تعلمت أن أتعامل مع أي شخص ضيف علي باعتباره شخصية مهمة.

قسام دياب (من الأردن) يدرس الحاسوب في الجامعة يقول: نحاول الاستفسار عن الوجهة القادمة منها كل طائرة فنلتقط بعض الكلمات من زملائنا الذين ينتمون لهذه الوجهة لنرحب بهم بلغتهم فنلمس فيهم سعادة غامرة.. من خلال معاملاتنا مع الضيوف نشعرهم بأنهم جميعا متساوون وإننا بلد تلتقي فيه كل الثقافات وتمتزج في بعضها.. تعلمت من هذه التجربة النظام والتعاون. كما أنشأنا صداقات فيما بيننا وتعلمت أكثر كيف أرحب بالضيف وأعطي للشخص «بريستيجه» فهذا ينعكس إيجاباً عليه.

إسراء إبراهيم.. ترتدي الثوب السوداني الشهير تقوم بنفس المهام في الترحيب بالضيوف تقول: إنني ادرس إدارة الأعمال وخلال فترة المهرجان التي اقضيها في المطار تعلمت الكثير من خلال تعرفي على ثقافات وتقاليد وعادات متنوعة.. نحن هنا من جنسيات شتى لكن لا تفرقة بين أي منا بسبب الجنس أو اللغة أو العرق..

هذه هي دبي.. بلد التسامح والأمن والسلام.. نعيش هنا 45 يوما نقدم خلالها رسالة سلام إلى العالم وسط الحروب والصراعات التي تشهدها أماكن عديدة في العالم.. ذروة العمل لدينا من التاسعة مساء إلى الثانية عشرة منتصف الليل..

نعمل كثيرا لكننا سعداء بما نقوم به. البهجة تملأنا وننسى المجهود حينما نرى الفرحة في عيون الزائرين.. كثير من الأطفال يتركون ذويهم ويجلسون على ارض المطار يلونون بالألوان التي نقدمها لهم ضمن الهدايا.. تعرف مدى حب الأطفال للألوان.. هذه الأمور تساوي عندنا الكثير.

أما عبدالمطلب برهانوف (من قيرغيزستان ويدرس بجامعة الشارقة) فيقول نحن هنا نرحب بالزائرين ونساعدهم في إرشادهم لاماكن عديدة سواء الجوازات أو مكان استلام الحقائب والسوق الحرة فبعضهم يزور دبي للمرة الأولى. أنا سعيد بالزي الشعبي لبلادي وهذا يلفت نظر الزوار.. حينما يأتي زائر من قيرغيزستان يكون سعيدا بان شخصا من بلده يستقبله في المطار ويتحدث معه.

. إضافة لذلك فانا استثمر وقتي في شيء مفيد بدلا من الجلوس في البيت فأين أقضي شهر الإجازة؟ هذه تجربة مفيدة تعلمت منها الكثير لحياتي العملية فيما بعد، كما كونت صداقات مع زملاء لي هنا من دول عديدة. مهرجان دبي ـ يضيف عبدالمطلب ـ فكرة رائعة لجذب السواح ونجح في هذا الهدف من خلال رؤى المسؤولين في دبي والقائمين على المهرجان.

.

مهما كانت طريقة ترحيب كل منا بالزائر إلا أن نفس الانطباع والراحة سيلمسها هذا الزائر حتى لو لم تتجاوز طريقة الترحيب هذه ابتسامة صادقة ـ هكذا يقول محمد بلال (من تركيا) الذي وقف وهو يرتدى الزي التركي المعروف ويضيف شيء جميل أن ترحب بالناس بداية من باب المنزل..

هكذا المطار فهو واجهة البلد ومنه يتشكل الانطباع الأول.. نأخذ من بعضهم جوازات السفر ليخلص موظفو الجوازات إجراءاتهم.. ما يحدث هنا هو انعكاس حقيقي لصورة دبي السمحة المضيافة بمن يقيم على أرضها ويزورها.. هنا نلتقي بجنسيات وثقافات عديدة..

تعلمت بعض العربية من أصدقائي.. كم أشعر بالفرحة وأنا آخذ بيد عاجز أو مسن أو أجيب على استفسار زائر إضافة إلى مساعدتنا للعائلات الزائرة والتخفيف عن مشقة السفر بعد الهبوط للمطار.. المهرجان في نظري يقدم رسالة سلام للعالم من خلال امتزاج الثقافات في بوتقة واحدة وفكرة تجميعنا من جنسيات مختلفة رائعة من إدارة الجنسية والإقامة.. فهذه هي الخطوة الأولى للزائر على ارض الإمارات ونحن مستمتعون بما نؤديه هنا ونتمنى إقامة سعيدة للضيوف.

عمل دائم

لكن كيف بدأت فكرة فريق الاستقبال والهدف منها ؟ يقول الرائد عمر الشامسي رئيس العلاقات العامة والتشريفات بإدارة الجنسية والإقامة ورئيس لجنة الاستقبال بمهرجان دبي للتسوق انها بدأت منذ عام 1996 بعشرة أشخاص ودولة واحدة واليوم وصل هذا العدد إلى 120 شخصا ينتمون لـ 32 جنسية يتحدثون 27 لغة.. هذا التعدد في الجنسيات بدأ في عام 2001 عندما بدا المهرجان يتخذ «عالم واحد، عائلة واحدة» شعارا له، جمعنا الجنسيات في عائلة واحدة من خلال هذا الفريق.

ويوميا يخلص فريق اللجنة إجراءات من 1300 إلى 1600 مسافر خلال ست ساعات بواقع 70 ـ 90 مسافرا لكل موظف بالفريق. ترتيبات وتنظيم هذا الفريق استغرقت أربعة شهور وهنا نود أن نشكر الجامعات والكليات التي قدمت لنا كل تعاون في إتاحة الفرصة للطلبة لمساعدتنا في الترحيب بضيوف الإمارات / ورغم أن الطلبة يمرون بظروف امتحانات إلا انهم أصروا على المشاركة بكل فرح واقتناع.

كان الفريق فيما مضى يقدم هذه الخدمة في مبنى المسافرين رقم 1 لكن لتعدد مستخدمي المبنى رقم 2 رأى مدير عام إدارة الجنسية والإقامة العميد محمد المري تطبيقها في هذا المبنى فكثير من الجنسيات والطائرات تستخدمه حاليا وحين افتتاح المبنى الثالث ستنتقل إليه هذه الفكرة بإذن الله.

وهذا يجيء في إطار مشاركة الإدارة للأنشطة والفعاليات الاجتماعية الكل يجب أن يرد الجميل للدولة ويسهم في تحقيق رخائها وازدهارها.. ونحن كدائرة حكومية نتشرف بان نبرز صورة بلدنا وتحضرها للعالم وان نكون واجهتها أمام العالم، فكثير من الزوار يجيئون للإمارات لأول مرة وشيء طيب أن تعطي لهم انطباعا جيدا وصادقا عن الإمارات.

ويضيف عمر الشامسي أن الدائرة تلقت طلبات مشاركة من 500 طالب وطالبة لكنها لم تستطع إلا أخذ 120 شخصا لضيق المكان وطبيعة العمل كما أن مسؤولي الدائرة دائمو التواجد مع أعضاء الفريق لإكسابهم الخبرة فهم في حاجة إلى هذه الخبرة في مشاركة المجتمع فعالياته.

دبي ـ وجيه عبدالعاطي