مهرجان دبي للتسوق له منافع متعددة، أهمها تعريف بلدان العالم بدولة الإمارات ومدى التطوير فيها وانفتاحها على العالم الخارجي مع المحافظة على كيانها الإسلامي والعادات والتقاليد، كما يعمل على إنعاش الاقتصاد عن طريق قدوم العديد من السياح من مختلف الجنسيات الذين يصل عددهم إلى عشرات الآلاف للمشاركة في فعالياته.

وضريبة الحضور الكبير للسياح هو الازدحام المروري الخانق خاصة في ساعات الذروة التي تكون بالفترة المسائية التي يعود فيها العاملون إلى منازلهم.

وهذا الوقت بالوضع الطبيعي دون وجود أي فعاليات تصعب الحركة فيه، لكن الآن خصوصاً مع تزامن وقت الازدحام وبدء الفعاليات المخصصة للمهرجان في مختلف الأماكن مثل شارع السيف والشندغة نجد الزحمة تزداد إلى ثلاثة أضعاف عن حالها السابق مع خروج هؤلاء السياح للحضور أو المشاركة في الفعاليات أصبح الطريق الذي يحتاج إلى نصف ساعة يحتاج إلى ساعتين على الأقل خصوصاً وان معظم الفعاليات تتركز في مناطق حيوية.

والازدحام لا يقتصر فقط على الشارع بل انه يمتد أيضاً إلى مراكز التسوق بسبب وجود الهدايا والجوائز التي يحصل عليها الزوار عن طريق المشاركة بالمسابقات وقد يحصلون عليها أيضاً دون أن يشاركوا، فقط مجرد الحضور يؤهلهم لكسب الجوائز، كما أن التخفيضات في بعض المحال التجارية تساعد على زيادة الازدحام.