بدأت أمس، جلسة تمهيدية في إحدى المحاكم البريطانية، ستعقد على مدى يومين، لاتخاذ قرار بإجراء تحقيق كامل في ملابسات مقتل أميرة ويلز السابقة الأميرة ديانا وصديقها المصري دودي الفايد اللذين قتلا في حادث سير عام 1997.

وفيما قررت قاضي التحقيق الليدي بتلر سلوس في وقت سابق تحويل الجلسة من مغلقة إلى علنية، أفاد مراسل «بي بي سي» أن القاضي سيقرر في نهاية الجلسة إذا كانت هناك حاجة لاجراء تحقيق جنائي موسع في مقتل الأميرة ودودي، وفيما إذا كانت هناك حاجة لهيئة محلفين أم لا.

وأضاف المراسل ان على الفريق القانوني الذي يمثل محمد الفايد، والد دودي، إثبات الحاجة إلى وجود هيئة محلفين، وكان الفايد تحدى قاضي المحكمة تحويل الجلسة من مغلقة إلى علنية وهو ما قررته في وقت سابق من هذا الشهر بسبب الاهتمام الشعبي الواسع بهذه القضية، وفيما تنص القوانين البريطانية على إجراء جلسات استجواب علنية فإنها لا تنص على علنية جلسات.

وقد حضر الجلسة التمهيدية العلنية أمس، شقيقة الأميرة الراحلة الليدي سارة مكوركودييل، وجامي لوثر بينكرتون السكرتير الخاص للأميرين ويليام وهاري، ومحمد الفايد إلى جانب ممثله الشخصي مايكل مانسفيلد.

وتلت سلوس في مستهل الجلسة مقاطع من رسالة حملها بينكرتون من قبل الأميرين الشابين تؤكد رغبتهما «بأن تكون جلسات المحكمة علنية وعامة وكذلك عادلة وشفافة، والأهم من ذلك أن تصل إلى نتائج محددة».

وكان تحقيق استمر 3 ثلاث سنوات قاده اللورد ستيفنز، قائد الشرطة البريطانية السابق، قد خلص إلى ان موت ديانا ودودي كان ناجما عن حادث سير ولا توجد ادلة على دوافع جرمية، مشيرا إلى ان سائق السيارة التي كانت تقل ديانا ودودي كان مخمورا عند وقوع الحادث، وقد وصف محمد الفايد تقرير ستيفنز وقتها بأنه «غير مرض»، وقال انه لم يجب على الأسئلة المطروحة.