توقعنا أن نكون أول الواصلين إلى القرية العالمية حين توجهنا إليها يوم الخميس الماضي في الساعة الثالثة بعد الظهر بينما تفتح أبوابها في الساعة الرابعة، لكننا فوجئنا بالحشود المنتظرة عند بوابات القرية وامتلاء مواقف السيارات، وبدأ صبر الصغار ينفد مع مرور الوقت والانتظار.

حاولنا أن نقف على سر الزحام والقدوم المبكر إلى القرية ، فتوجهنا بأسئلتنا إلى عدد من الزوار المنتظرين خارج القرية، فعبروا عن رغبتهم بإجراء بعض التغييرات في القرية ،حيث قال محمد رياض وهو أب لعائلة كبيرة (اليوم هو يوم عطلتنا جميعا، وقد أحضرت العائلة للتمتع بما تحتويه القرية من مزايا كثيرة،

ولأننا قدمنا من مكان بعيد وخفنا أن نتأخر بكرنا بالمجيء، وها نحن ننتظر فتح الأبواب منذ أكثر من ساعة ولا أدري لماذا يغلقون الأبواب بوجوه الزوار مع أن عدد الناس كبير وينبغي عدم تركهم للانتظار هكذا).ويرى محمد وليد الحنيني (أن يوم الجمعة لابد أن يكون مختلفا عن بقية الأيام، فتفتح الأبواب مبكرا أو على الأقل بعد صلاة الجمعة، وقد حضرت مع أصدقائي متوقعا أن تكون القرية مفتوحة للزوار منذ الصباح).

ويقول حذيفة حلاق: «أول مرة أزور فيها القرية العالمية وسمعت من أصدقائي أنها مكان مميز جدا، وليس لدي اعتراض على الانتظار فأنا متشوق لرؤية القرية والتعرف عليها».ويذكر مازن بشير «أن يوم الجمعة هو يوم العطلة الوحيد الذي يحصل عليه خلال الأسبوع لذا لم يكن يرغب بقضائه بالانتظار على أبواب القرية، و لو كنت أعلم انها تفتح أبوابها متأخرة لنسقت وقتي بشكل مناسب».

نبيل الشايب: «أعتقد أن هذا الزحام والانتظار دليل على نجاح القرية وهو ليس سيئا جدا فموظفو القرية لديهم مواعيد أيضاً ويكفي أنهم يعملون يوم الجمعة ليوفروا لنا الراحة والمتعة وعلينا ان نشكرهم على جهودهم معنا». ويذكر كثير من الزوار أن مواقف السيارات لها دور كبير في القدوم مبكراً فتقول شيماء أبو بكر «هذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها القرية

لكني جئت مع أسرتي في العيد، وعدنا قبل أن ندخل إلى القرية بسبب عدم وجود مواقف شاغرة للسيارات، لذا قررت القدوم مبكراً لأحصل على موقف مناسب وأستطيع مشاهدة القرية مع أسرتي، وأنا لا ألوم أحدا فعدد الزوار كبير جداً والجميع يرغب الاستمتاع بالقرية وما فيها وهذه ميزة من ميزاتها».فتحت القرية أبوابها عند الرابعة وبدأت جيوش الزوار تتوافد نحوها لكن الانسيابية في الدخول جعلنا ندرك أن قلب القرية كبير يتسع لروادها مهما زاد عددهم.

(د. ج)