تعتبر المراكز التجارية من الأماكن المفضلة لزوار مهرجان دبي للتسوق، فهي بجانب حركة الشراء، فيها الكثير من الفعاليات والأنشطة التي تلبي متطلبات الضيوف في المتعة والترفيه. واستعدت مراكز التسوق للمهرجان بعناصر جذب من اجل المتسوق من خلال نقلة نوعية في المبيعات، وفي ظل رصد جوائز ضخمة سواءً من الحملة الترويجية التابعة للمحلات التجارية والتي تقوم بعمل تخفيضات حقيقية وعروض مغرية،
كما قامت المراكز بتزيين وعمل ديكورات خاصة بالمهرجان، وكذلك تخصيص مسارح لإقامة الفعاليات عليها، وقد ارتفعت نسبة المبيعات في المحلات داخل مراكز التسوق خلال الأيام الأولى للمهرجان بنسبة من «35% ـ 40 %»، كما أكد معظم أصحاب المحلات التجارية في مركز حمرعين. ثائر خضور بائع في أحد المحلات الألبسة الرجالية في المركز يقول: المحل يشارك كل سنة في فعاليات المهرجان، بنسبة خصم تصل إلى 50% أو 60 %،
وهي تخفيضات حقيقية على الملابس والموديلات الحديثة ذات الجودة العالية وليست تصفيات، والهدف من هذه التخفيضات المشاركة في إنجاح فعاليات المهرجان وترويجه، كما قوم بعمل دعاية طيبة للمحل، ورغم أن نسبة الخصم كبيرة وإلا أن عدد الزبائن والزوار لا يحصى وبالتالي نحقق الربح من عدد الزبائن الكبير.
وعن محلات الذهب يقول طاهر محمد صالح بائع في مجوهرات داماس أحد الرعاة الرئيسيين للحدث: الذهب ليس عليه خصومات، لكن نحن نقوم بعمل خصومات تصل إلى 35% على الألماس، كما أن المحل يقدم 1000 درهم يومياً جوائز للزوار، وفي نهاية المهرجان توجد جائزة كبرى تصل قيمتها إلى 35 ألف درهم.
وعن نوعية الزبائن يقول: موقع المركز القريب من فندق الماريوت يجعل أغلب الزوار من السياح الأجانب، وقد ارتفعت نسبة المبيعات خلال المهرجان ثلاثة أضعاف عن السابق خصوصاً على الماس، بسبب الخصومات المشجعة، ووقت ذروة البيع من الساعة الخامسة حتى التاسعة مساءً. ميرنا العبد مديرة محلات باريس غاليري في مركز حمر عين قالت: يوجد لدينا الكثير من العروض والخيارات التي تقوم بها فروعنا في دبي، أما في مركز حمر عين
فنحن نقدم أكبر جائزة وهي سيارة نيسان 2007 ويدخل اسم الشخص في السحب بشرائه بقيمة 800 درهم من المحل، بالإضافة إلى أننا نقدم كل يوم هدية للزوار الذين يشترون بقيمة 150 درهماً، وكل 15 يوماً نختار هدية مختلفة، وأضافت أن المشترين من مختلف الجنسيات والكل يقبل على شراء الهدايا من العطور، أما المواطنات فيقبلن على شراء الماكياج، وقالت إن باريس غاليري لديه ماركات حصرية عليها خصومات كبيرة مثل الساعات والإكسسوارات ويقبل عليها السياح الخليجيون، و35% من الأجانب يقبلون على دهن العود.
محمد عبدالعزيز بائع في محل العربية للعود قال إن فترة المبيعات في المهرجان مقسمة إلى ثلاثة أقسام، البداية تكون ضعيفة بسبب المدارس والامتحانات وهذه السنة بسبب الحج، ويصل المهرجان في منتصفه إلى الذروة في التسوق لأن الإجازات تبدأ والسياح يستغلون هذه الفرصة، وفي نهاية المهرجان تخف الحركة بعض الشيء والسياح يغادرون الدولة.
وأكد عبد العزيز على أن التخفيضات حقيقية ومغرية وهي بسعر الجملة، والمحل يعطي 25 درهماً على كل 150 درهماً ينفقها الزائر، والملفت في الموضوع إن العود ودهنه والبخور لم تعد مقتصرة على العرب والخليجيين فقط بل أصبح زبائنها من السياح الأجانب، وأضاف أنه في موسم المهرجانات نجلب أنواعاً عدة من البخور ودهن العود الكمبودي والهندي المعتق والسيوفي الملكي والهندي السيفي الملكي والفواح الملكي وغيرها الكثير، ونحن دائماً نقوم بجذب الزوار عن طريق وضع دخون خارج المحل عند البوابة.
زبيدة دولة مسؤولة التسويق في المركز تقول: نوزع ـ قبل بدء الفعاليات ـ نموذجاً على المحلات البالغ عددها 80 محلاً ندعوهم فيها للمشاركة في الفعاليات وتحدد نسبة الاشتراك للهدايا كحد أدنى 300 درهم، وكل محل يقدم الهدايا التي يراها مناسبة وتعطي فكرة عن منتجاته كاملة، كما أن إدارة المركز أيضاً تقدم هدايا يومية للزوار منها العينية والنقدية.
مركز حمر عين ـ سمانا النصيرات



