طورت شركة طبية في بريطانيا وسيلة حقن جديدة من دون الحاجة إلى استخدام إبرة الحقن، وهي وسيلة مأمونة أكثر لعمليات الحقن الجماهيرية الكثيفة في أوقات الكوارث والأوبئة. وقالت شركة غلايد فارما في مقاطعة اوكسفوردشر البريطانية:

ان هناك جزأين للحقنة الجديدة وهي آلية تماماً، ولكنها لا تحتاج إلى بطاريات أو كهرباء وهي تتألف من (زنبرك) صغير كالذي في قلم الحبر الجاف، يدفع بعبوة الدواء التي تحتوي على قدر صغير من دواء جاف، وبهذا يتسرب الدواء إلى الجلد مباشرة من دون الحاجة إلى الإبرة الخطيرة احياناً. وقال مخترع الحقنة الدكتور تشارلز بوتر إن الحقن الجديدة ليست فقط لمن يخشون من منظر ووخزة الابرة، بل لها فوائد عدة إذ أنها أبرة وجرعة دواء جاف لا تحتاج إلى ثلاجة.

وأشادت شركة طبية في بريطانيا بوسيلة الحقن الجديدة واصفة إياها بالخطوة الكبيرة إلى الأمام في تطوير عملية الحقن. ويقول تشارلز بوتر، مخترع الحقنة ان هناك شريحة كبيرة من الناس تخشى الابر وتكره الحقن التقليدية، اما نحن فنوصل الدواء في شكل جرعة جافة دون ابرة، ووسيلة التوصيل الجديدة بسيطة وسهلة الاستعمال اي أن هذه التكنولوجيا مثالية لاستعمالها في المنزل أو خارج المستشفيات ولأغراض عدة، مشيراً إلى ان الحقنة خفيفة الوزن ومحمولة في أي مكان، ويمكن استعمالها في المنزل أو في المكتب، وسيؤكد المؤشر الأحمر على أن الدواء قد وصل.

وذكر بوتر ان عدداً كبيراً من المرضى سيستفيدون من الحقنة الجديدة، وفي عدة مجالات، فهناك الذين يعانون من التصلب اللويحي المتعدد أو التهاب الكبد «سي أي» لحقن ادوية مثل انترفيرون بيتا وانترفيرون الفا، وكذلك مرضى السكري والأطفال الذين يحتاجون إلى هيرمون نمو بشري.

وفي خارج المنزل، هناك مجالات عديدة لاستعمالها سواء في الدول المتطورة أو النامية، حيث تشتد أهمية منافع حقنة دون ابرة وايصال دواء في جرعة جافة غير سائلة، أي انها تكون أكثر استقراراً، ولا تحتاج إلى ثلاجة لحفظها باردة. وكشف بوتر عن تسريع التجارب الحقيقية في الربع الثاني من عام 2007، للتعجيل بتسجيل أول منتج للشركة، مشيراً إلى الحاجة لعامين آخرين لطرح أول منتج في السوق.

لندن ـ راشد العيد