تستمر واحة السجاد والتحف التي تنظمها جمارك دبي في القاعة الغربية من مركز معارض مطار دبي باستقبال الزوار حتى 2 فبراير المقبل آخر أيام مهرجان دبي للتسوق.وكانت قيمة مبيعات الواحة في الأيام العشرة الأولى من المهرجان قد تجاوزت 7879000 درهم هي ثمن 1500 قطعة سجاد، فيما بلغ عدد زوار الواحة نحو 2000 زائر.

استوحت الواحة التي رافقت مهرجان التسوق منذ انطلاقته عام 1996، فكرتها لهذا العام من «طريق الحرير» أهم طرق التجارة المعروفة قديماً. وحققت نجاحاً وأدت دوراً بارزاً في دعم أنشطة وفعاليات المهرجان تجلت بزيادة نسبة الزوار وحجم المبيعات الذي تجاوز في العام 2005 مبلغ 80 مليون درهم. كما بلغ إجمالي مبيعات الواحة منذ انطلاقها نحو 90 مليون درهم.

ويجمع المعرض الذي يقام على مساحة 12000 متر مربع نحو 150 ألف قطعة من السجاد النادر تم جلبها من أشهر المناطق المصنعة للسجاد في العالم، مثل إيران والهند والصين وأفغانستان وباكستان وتركيا، وتعتبر بعض تلك القطع نادرة على مستوى العالم. ويشارك فيه أكثر من 150 شركة محلية وعالمية.

يحتوي المعرض على تشكيلات ضخمة من سجاد الحرير اليدوي، وسجاد الصوف اليدوي، من أصفهان وتبريز وقم وهمدان ونائين في إيران، إلى جانب السجاد الكشميري والأفغاني والباكستاني والصيني وبعض دول أوروبا الشرقية. ويوفر هذا التنوع خيارات واسعة للمتسوقين لانتقاء ما يناسبهم من السجاد. ويعتمد الكثير من التجار المشاركين على عامل المفاجأة في عرض بعض قطع السجاد النادرة التي يكشفون عنها خلال المعرض ولزبائن معينين أو مهمين.

تساهم واحة السجاد في تحقيق نسبة نمو سنوية تقدر بحوالي 25% في مبيعات السجاد. وتعتبر المشاركة الإيرانية في الواحة الأبرز والأهم كل عام كونها تعرض السجاد اليدوي تليها باكستان التي تعرض السجاد الكشميري في حين تحتل تركيا المرتبة الثالثة. ويحتل السجاد الإيراني المرتبة الأولى في مبيعات السجاد. وتشير إحصاءات إلى أن السوق الإماراتي يحتل المرتبة الرابعة على مستوى العالم بالنسبة لاستهلاك السجاد الإيراني بعد السوق الألماني والأميركي والإيطالي.

ويذكر أن الإمارات ستشهد بعد أشهر قليلة أكبر سجادة يدوية في العالم حيكت على يد أمهر الفنانين الإيرانيين تبلغ مساحتها ستة آلاف متر مربع وقيمتها 5 ,8 ملايين دولار لفرشها في مسجد الشيخ زايد في أبوظبي. وتعتبر هذه السجادة لوحة فنية نادرة وعملاً يدوياً راقياً.

تضم الواحة هذه السنة معرضين جديدين هما: معرض التحف الأثرية والمشغولات اليدوية، ومعرض الصور الفوتوغرافية النادرة.يفتح المعرض أبوابه للجميع أبوابه يومياً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة العاشرة مساء طوال فترة مهرجان دبي للتسوق، ويتوفر له موقف كبير للسيارات.

دبي ـ «البيان»