تحولت القرية طيلة المهرجان إلى تحفة فنية معمارية، حيث وضعت كل دولة في جناحها أبرز رموزها العمرانية لتدل على ثقافتها وشخصيتها التي تميزها عن باقي الأمم.وفي مشهد تداخلت فيه فنون الصين العريقة بطرازها المعماري الفريد مع بوابة القرية العالمية بدبي التي تعتبر الأكثر جمالاً، رصدت كاميرا «البيان» حاضر دبي وفي عمق الصورة مجسم عملاق للجناح الصيني لتسجل لقطة عميقة المغزى والدلالات.
