يارب عَفْوك عَلَيّ وْعَطْفك الحاني

هَمّي وْغَمّي على رحماك زَبَّنْته

ما غيرك اللي عليه آفيِّضْ أحزاني

ولا غيرك اللي عليه الضعف بَيَّنْته

أخْضَعْ براسي لِوَجْهِكْ واشْغِلْ لْسَاني

في عطر ذِكْرِكْ وروع الصَّدر سَكّنته

خطاي وان مَر عيني هَز وِجْداني

وِلْيَا تِذَكَّرْت غفرانك تهاونته

والبارحه ما تَرَكْني لين بَكَّاني

وانا احْسَبْ انّي مَعَ الأيّام كَفَّنْته

لي صاحبٍ في معاليقي تبَلاَّني

بنيت مَعْه العلاقه لين مَوَّنْته

على شعوري واحاسيسي وْشِرْياني

ونقشت حرفه على قلبي وْدَوَّنْته

مَر وياليته على فاله تَعَدَّاني

ما حَطْ عِرْقي (ضَنَاهْ) ومهجتي (بِنْته)

والاَّ صِدَقْ في كلامه لو على شاني

من يوم باسماك حَلّفته وأمّنْته

حتى لو أن الحقيقه قبل يلقاني

على النقيضين جَارِحْته وْغابِنْته

هو يدري أنّه سكَنْ فِيّ وْتِمَثْنَاني

وانا ادري انّي أهِيْن الروح ما هِنْته

وانّي فتَحْت لْحَياته كل بيباني

وانّي حضنته وْعَزَّيته وْثَمّنته

وارضيه من دَم قلبي وازْعِلْ أخواني

حَتَّى الرضا من عَدَمْ جِبْته وْكَوَّنْته

وِلْيَا بغى جابني كِلِّي وْوَدَّاني

سَيْطَرْ عَلَيّ وْفَرَضْ حِكْمه وْهَيْمَنْته

ضَيَّعْت مَعْه اسْم ابوي وإسم جِدّا

وحفظت أصوله وْ عَايِلْته وعَيَّنْته

نيلين الصِّدَفْ سَلّمتني جَرْحي الثاني

وِسْيوفها في الضلوع العوج مَكِّنْته

واسْرَفْت في الذنب بَعْد إبْليس ما اغواني

وانا بنفسي على ما صار عاوَنْته

جازيته بْكِل شَيٍ فيه جازاني

وهَبّلْت عَقْله على كذْبه وْجَنَّنْته

واخَذْت حَقّي بسيف الغَدْر وِحْصَاني

أسْرَجْت ظَهْره وْ حَذَّيْته وْعَنَّنْته

هو خانني ما استحى مِنّي وْخَلاّني

وانا مَعْ أقْرَبْ قريبٍ يَعْرفه خِنْته

وِلْيَا نسيته عسى الرحمن ينساني

لكن ما ابيه يَذْكِرْني وْبِلْعَنْته

إلاّ لْيَا احتاجني في موقف إنساني

عِنْته مِثِلْ أيّ شَخص آواجهه عِنْته