سكب رجل تشيلي البنزين على جسمه، وأشعل النار في نفسه أمام قصر الرئاسة في شيلي أمس للاحتجاج على الفائدة المرتفعة لقروض المساكن. ونجا من الموت، وألقي القبض عليه.
وبث التلفزيون شريطاً مصوراً للرجل والنيران تشتعل فيه، قبل ان يقفز في بركة لنباتات الزينة أمام قصر «لامونيدا» في وسط العاصمة سانتياغو. وأخمد الماء النار، ما سمح للشرطة باخراج المحتج من البركة وإلقاء القبض عليه. ويعالج الرجل المحتج من حروق تغطي 11 في المئة من جسده.
بينما نظم أصحاب المساكن، الذين يعانون من تراكم الديون عليهم سلسلة من الاحتجاجات في شيلي، على ما يرون انها معدلات باهظة للفائدة، التي يتعين عليهم دفعها في إطار سداد ديونهم العقارية، واستهدفوا البنوك الخاصة وأيضاً الشروط التي تضعها الحكومة لبرنامج دعم المساكن.. وأثناء اقتياد الرجل صاح قائلاً: «أخذوا منزلي..أنا الآن بلا مأوى».
وقالت الشرطة إن الرجل كان معه ملف يحتوي على رسالة الى رئيسة شيلي ميشيل باشليت بشأن مشكلة مسكنه.
