انطلقت فرقة من المهرجين والراقصين والدمى العملاقة المتحركة على وقع قرع الطبول من الردهة الصينية الحمراء في مركز ابن بطوطة. وراحت دمى عملاقة بأشكال وألوان مختلفة تتمايل وتتراقص وسط ذهول المتسوقين وعمال المتاجر والمطاعم المجاورة.
وأثار الصخب الذي أثارته الفرقة الأطفال الذين راحوا إما يركضون فرحا مصفقين محاولين لمس الدمى، وإما الابتعاد فزعا وإما النظر بذهول وإعجاب بعيون تلمع فرحا.واختلف المشهد لدى الكبار الذين غالبا ما يسارعون إلى البحث عن كاميراتهم لالتقاط الصور أو الهرولة للابتعاد عن الصخب والزحمة التي تسببها الفرقة، أو المراقبة بفضول وبراءة شبيهة ببراءة أطفالهم.
تشق الفرقة طريقها بمساعدة عدد من عناصر امن المركز الذين اجتهدوا في ابعاد الناس عن خط سير الدمى المتمايلة فرحا ورقصا. فانتقلت من الردهة الصينية إلى الهندية ثم ردهة بلاد فارس وبعدها المصرية حيث كان لها وقفة مطولة. تحلق حولها الناس وسنحت الفرصة للكثير من الأهل لالتقاط الصور لأطفالهم بين الدمى. واختتمت الفرقة جولتها في ردهة الأندلس.
استمر العرض أكثر من ساعة أضفى على التسوق متعة إضافية وخلق جوا مفعما بالفرح. ويأتي الاستعراض ضمن الفعاليات الترفيهية التي ينظمها مركز ابن بطوطة ضمن مشاركته في مهرجان دبي للتسوق. وزينت للمناسبة ردهات المركز بوجوه «ٍفًََّّ» ترمز إلى بلدان وحضارات مختلفة. ويجول عدد من الأشخاص حاملين وجوها مصنوعة من البلاستيك ومواد أخرى، بعضها يشبه تلك المستخدمة بالزينة بين زوار المركز.
ابن بطوطة ـ كارول ياغي



