العراضة الشامية من التقاليد الشعبية الموروثة في بلاد الشام، وتشمل باقة من الأهازيج والأغنيات القديمة التي لها ذكرى.وتنشد هذه الأهازيج باللهجة الشامية وتتضمن ألفاظاً ومعاني كثيرة وهي من الطقوس التي يكثر استخدامها في مواسم الزواج، مما يضفي أهمية اجتماعية للزواج.

واللهجة الشامية المستخدمة في هذه العراضة صبغتها بلون بيئي معين وأعطاها صفة إقليمية، وهذا موجود في كل الأغاني الشعبية الخاصة بالبلدان العربية فهي لا تخرج عن فن الصياغة واللحن الشعبي، وهذا لم يعد مقتصراً على البلد نفسه فقط، بل ساعدت وسائل الإعلام والمهرجانات في جعله ملكاً للشعب العربي كله.

وتشارك الفرقة السورية للمرة الأولى في مهرجان دبي للتسوق، وتقوم بتقديم استعراضات عدة بشارع السيف، مما يجعلها من أكثر الفرق إقبالاً من الجماهير، حتى الأجانب الذين لا يعرفون اللغة العربية، لأن الحركات والرقصات التي تؤديها الفرقة مثيرة وتشد الجمهور.

يقول جمال كرمان صاحب ومدرب الفرقة إنه كون سبع فرق موجودة في حلب كما أنه درب شباباً كثيرين في حلب، وأن هدفهم من المشاركة إيصال التراث السوري إلى كل مكان وتعريف الناس به وزرعه في نفوسهم وتوفير التواصل للجالية السورية مع تراثها والعمل على إدخال الفرح والسرور إلى صدور الناس.

أنواع العروض

وأضاف أن الفرقة تقوم بتقديم عدد كبير من الاستعراضات في شارع السيف منها رقصة السيف والترس والتي تستخدم في الأعراس والطبل والمزمار ورقصة الشيخاني التي تخص كبار السن وتؤدى في المناسبات تعبيراً عن فرحهم ويكون إيقاعها بطيئاً ليتناسب مع حركتهم

وهي أول رقصة تقدم في المناسبات وبعدها يتبدل الإيقاع وتزداد سرعته وتردد من خلاله الأغنيات البلدية ويسمى إيقاع الوحدة ويرقص عليه الشباب، وآخر رقصة تكون خاصة بالشباب الممتلئين بالحيوية والنشاط، لأن إيقاعها سريع جداً ويسمى اللف، كما تقدم الفرقة دبكات على أنغام الأغنيات الشعبية التي يشدو بها المطرب ترافقه ألحان الأورغ.

مشاركة الجنسيات في الدبكات

وأضاف كرمان قائلاً : إن أجواء المهرجان رائعة وكثير من الزوار يشاركنا الرقص أثناء تأدية عروضنا في الشارع وأغلبهم من المغرب وتركيا وتونس وبعض الجنسيات الأجنبية والتي يساعدها على التعلم بعض أفراد الجالية السورية، وعندما نؤدي الدبكات على المسرح لا يسمح للجمهور الصعود إليه والمشاركة معنا، لكننا نشاهد الزوار يشكلون دبكات عدة منها شباب لوحدهم ومنها الحبل المودع وهي التي تتكون ومن ذكور وإناث يشبكون أياديهم واحداً تلو الآخر، وقال إنه يوجد أشخاص يترددون يومياً لرؤية عروضنا ويصحبون معهم يومياً أصدقاء جدداً لهم.

شارع السيف ـ سمانا النصيرات