زوار مهرجان دبي للتسوق يعيشون الثقافة والفن الراقي من خلال العروض المسرحية والموسيقية، وأيضا الخليجية التي ينظمها مجلس دبي الثقافي ضمن فعالياته في المهرجان، وتمتاز المسرحيات التي تعرض بأن بعضها مخصص للطفل «مسرحية مملكة القرود»، ومسرحية» لعبة كشخة»، وعروض للكبار «معاريس» و«سويت لي مشاكل» و«الميدان يا حميدان».
مملكة القرود
هذه المسرحية موجهة للأطفال من 5 إلى 16 سنة، من تأليف أحمد الماجد، وإخراج علي جمال، وبطولة محمد جمعة، وإيمان حسين، ومحمد الحمادي، وحسين جواد، وخالد أنس، وديكور من تصميم وتنفيذ عامر سالمين. وقام بالتوزيع الموسيقي ميرزا المازم. حصل نص المسرحية على المركز الأولى في مسابقة التأليف المسرحي للأطفال في الدولة عام 2005،
وتدور الفكرة حول صراع الخير والشر ومواجهته، وتطرح ضرورة التعاون والاتحاد في مواجهة الشر، من خلال مجموعة من القرود تعيش بسلام وأمان في مملكتها قبل أن يدخل ثعلب غدار بينهم ويسرق منهم كل ما هو جميل، وتهدف المسرحية إلى أن الحب والطيبة
والتعاون بين أبناء أي منطقة هي أسباب السعادة الحقيقية، وأن الخير قد يتأخر، ولكنه في النهاية قادم لا محالة. وقد جهزا لمخرج على جمال المسرحية بشكل عالي المستوى، ويحاول تقديم عمل متكامل من خلال الممثلين والمؤثرات وتصميم الملابس والديكور، من أجل نقل صورة متكاملة ومتقنة للصغار.
لعبة كشخة
مسرحية «لعبة كشخة» كتبها للأطفال عمر غباش وقام بإخراجها لمسرح دبي الشعبي، وهي مأخوذة عن مسرحية «الدمية المفقودة للدكتور فائق الحكيم، وتركز على أهمية صدق الإنسان مع نفسه ومع الآخرين، وتقديره قيمة الأشياء ويناقش العمل والجشع والتسلط أيضاً.وتعرض مسرحيات أخرى للأطفال هي «إلا صلاتي»، و«لولو الذكية»، و«شران شرون»، و«الحاسة السادسة».
معاريس
مسرحية كوميدية للكبار من تأليف عمر غباش، وإعداد بلال عبد الله، وإخراج حسن رجب، والبطولة بين الفنان بلال عبد الله، والفنانة سراب، وتلعب دور الأم الفنان حسن رجب أشواق، وعبد الله الجفالي في دور الأب. وتدور المسرحية حول العمل على كسر العادات والتقاليد، وقضية الزواج والضغوطات التي تتعرض لها الأجيال الجديدة في إطار اجتماعي
وتعتمد الكوميديا فيها على الموقف والمفارقات، ويحاول أبطال المسرحية على رسم بسمة على وجوه الجمهور، بعيدا عن التهريج، وتؤكد من خلال المضمون والعرض علي إن المسرح في الإمارات في تقدم مستمر نحو الأمام، وخصوصا مع تزايد الاهتمام بهذا الفن الراقي.
الميدان يا حميدان
مسرحية كوميدية تنتمي الى المسرح الشعبي ويشترك فيها 14 ممثلا، وهي من تأليف وإخراج الفنان جمال مطر، الذي يعرض فكرة جديدة من قصة حب في ملاعب كرة القدم بين شاب وشابة أبناء مدربي فريقين خصمين، والنزاعات الحاصلة بينهما التي تنعكس على سلباً على الأولاد،
وتؤكد المسرحية على ثقافة الفوز ضمن معطيات كالإرادة والحلم والصبر، كما أن هناك إسقاطات على أمور حياتية كإختلاف المستوى الإجتماعي والمادي وأثره، و تطرح من خلال مجريات العرض المسرحي فالفريقان ينتميان الى تصنيفات مختلفة أحدهما من الدرجة الثالثة والأخر من الدرجة الأولى.
سويت لي مشاكل
عمل كوميدي تأليف عبد الرحمن الزرعوني وإخراج محمد سعيد السلطي وتمثيل كل من إبراهيم الصلال من الكويت، ومن الإمارات عبد الله صالح، عادل إبراهيم، محمد سعيد، سعيد عبد العزيز، صوغة، أشواق والريم.، وتطرح قضية اجتماعية، تتناول قصة أسرة فقيرة عليها ديون أرتبطت بعلاقة عمل مع رجل أعمال يعمل في سوق الأسهم، يحاول هذا الرجل سلب الأسرة البيت ذي الموقع المتميز،
فيعمل على إشراكهم في أعماله وإدخالهم في متاهات سوق الأسهم ساعياً الى حصوله على البيت، وتطرح المسرحية قضية الطمع وتعلق الإنسان بالمظاهر الخداعة وتركه الجوهر،و كذلك تتناول دور المرأة المؤثر في الأسرة، كما أن هناك انتقادات على مواضيع حياتية بشكل عام وتعرض مسرحيات أخرى للكبار «يواش يواش»، و«دايخ في زمن بايخ».
دبي ـ «البيان»

