مع ميلان شمس أمس للغروب تسابقت المناطيد لوداعها في مشهد بانورامي معبر، حيث تدرجت خطوط الأفق من البرتقالي إلى الداكن الخفيف تاركة للحلم أن يمر بين خط وآخر، وللذكريات أن تعود ثانية محملة بأنفاس غسق شاعري يمتحن صبر العشاق ويطلق المخيلة من عقالها لترسم آلاف الأحلام فوق أرض معطاءة تعيش عرساً متنقلاً كل عام.. عرس مهرجان دبي للتسوق.