لفتت بوابة الجناح التايلاندي التي تحتل مكانا استراتيجيا عند مدخل البوابة الحيوية للقرية زوار القرية العالمية بألوانها الزاهية وتشكيلتها الجميلة وارتفاعها، وهي مكونة من جزأين الأول صورة السفينة الملكية في نهر شاوربرايا، وصورة القصر الملكي الذي يمثل فن العمارة التايلاندية، والجزء الثاني عبارة عن زخرفة نباتية على شكل لهب ناري باللون الذهبي وهي تعني الأزهار، واللون الأحمر يعني الوطنية التايلاندية، وقد صممت البوابة من قبل فنانين احضروا من تايلاند خصيصا لبناء البوابة وعمل التشكيل الداخلي للجناح.

وأوضح حسن معطف منظم الجناح التايلاندي ان القرية العالمية هي أفضل تعبير عن المملكة، وأن عدد المحلات الموجودة في الجناح 65 محلا ممتدة على مساحة 1100 متر مربع، وهذه المساحة - في رأيه- متواضعة بالنسبة للفن التايلاندي وللنشاطات والسلع المعروضة، حيث ينتشر في الجناح منتجات الصناعة اليدوية مثل الورد الاصطناعي والعاب الأطفال والملابس الجاهزة والفواكه المجففة وغيرها من المعروضات الفنية الجميلة.

ومن أكثر المعروضات رواجا في القرية الفواكه الطازجة بأنواعها مثل دوريان «ابوشوكة» ورامبوتان «ابوشعر» والجوافة والمانجو الخضراء، والفول السوداني، كما يعرض في الجناح العود ودهن العود والبخور، ولم يغفل الجناح عن المساج التايلاندي التقليدي وهو عبارة عن مساج الرقبة والعمود الفقري والجسم والركبة والقدم بهدف العلاج من الأمراض والاسترخاء،

وهناك الورود والأشجار الطبيعية في الجناح مثل ورود أورخيد التايلاندي وشجرة بامبو للزينة، وتوجد محلات للمأكولات المشهورة في تايلاند مثل الروبيان المشوي وشوربة توميام كونغ «حساء جمبري» وبات تهاي «نودلز» والحلويات المتنوعة. وأضاف معطف انه يوجد مسرح داخل الجناح التايلاندي عليه شعار خاص للملك أدولياديغ

وهو الملك التاسع للمملكة التايلاندية الحديثة وبمناسبة احتفال المملكة التايلاندية بمرور 60 سنة على عرش السلطة وهو اقدم ملوك تايلاند، وسيشهد المسرح العديد من العروض الجميلة التي تدل على رقي الفن التايلاندي القديم وبعض خصوصياته، وتدل أشكال المحلات على براعة التشكيل لدى التايلانديين وطريقة العرض الجذابة والزخارف الموجودة.

وتعتبر المملكة التايلاندية من أجمل دول العالم التي يمكن المرء أن يقضي فيها إجازة رائعة ، حيث يتميز طقسها الاستوائي بعدم الحرارة الشديدة أو الجفاف المفرط أو الرطوبة في موسم الرياح، ومن الممكن الانتقال داخل مملكة تايلاند بشكل مريح في أي وقت من أوقات السنة .

وتتميز تايلاند بعجائب وغرائب أرضها بمعابدها وطقوسها الغريبة ومنتجاتها وأهلها المضيافين، ويمتزج هناك الجمال بغرابة التقاليد ، ويوجد بها منتجع باتايا الحيوي ، بالإضافة إلى الغابات الكثيفة والشواطئ الرائعة، ويعرف الشعب التايلاندي بطيبته، بالإضافة إلى الطعام التايلاندي الذي هو عبارة عن خليط من المطبخ الصيني والهندي والماليزي البرتغالي.

وتنفرد تايلاند بثروة معمارية فريدة وثقافة متنوعة وأطباق شهية وعادات وتقاليد فريدة، علاوة على ذلك فنون السحر التايلاندي الطبيعي، وحسن ضيافتهم تخلق جوا يشعر الزائر بالراحة.

القرية العالمية ـ مصطفى الزرعوني