استطاع المعرض الخليجي للؤلؤ الطبيعي المقام ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي الدولي للؤلؤ الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ويستمر حتى السابع والعشرين من يناير الحالي، أن يروج ويساهم في بيع كميات كبيرة من اللؤلؤ الموجود لدى عدد من التجار في الخليج، وذلك وفق تصريح لخالد الصايغ رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان .

وفي معرض اللؤلؤ يستطيع الزوار الإطلاع على نماذج مختلفة من لباس الصيد وأدواته، وخرائط تبين مغاصات الخليج، ولوحات توضيحية تبرز أسماء سفن الصيد من مثل (الشوعي، السنبوك، الجالبوت، الصمعاء)، إضافة إلى قواقع صدفية، وحبات لؤلؤ قديمة يعود تاريخها إلى الألف الرابع قبل الميلاد اكتشفت في موقع رأس الحمرا بمحافظة مسقط العمانية، وإلى جانب هذا الإرث الغني عرضت تشكيلات متنوعة من عقود وأساور، وخواتم بتصاميم حديثة وبألوان وأشكال مختلفة.

ويقول الصايغ: «أعاد المعرض اللؤلؤ إلى دائرة الاهتمام في المنطقة، وسيساهم في إنعاش ثقافة اللؤلؤ، إضافة لمساهمته العامة في ترويج وتسويق كميات من اللؤلؤ لدى عدد كبير من تجار الخليج»، ويضيف: «لقد تلقيت عدداً كبيراً من الرسائل (من الكويت، والسعودية، وقطر، والهند.. وغيرها) تشكر تنظيم هذا المعرض، فهناك تاجر كويتي باع لؤلؤ بـ (71) ألف دينار، ومن البحرين باع تاجر آخر بـ (51) ألف دينار وذلك بعد سنين من تخزين ما لديه، وباع تاجر قطري (2200) جو، ومن هنا تنبع أهمية المعرض فقد أعاد لأبوظبي مكانتها كعاصمة للؤلؤ، لأنها كانت دائماً كمرمى من الحجر الذي يتموج عنه موجات عديدة، وتبقى الموجة الكبيرة هي البعيدة ».

وتوجه الصايغ في ختام كلامه بالشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء راعي المهرجان، ولجميع المسؤولين عن تنظيم الحدث، وإلى كل من الحاج أحمد الفردان، وإبراهيم خليفة مطر، وعبدالرزاق المحمود من البحرين، لما قدموه للمعرض من مقتنياتهم الشخصية، إذ قدم إبراهيم مطر خريطة أبوظبي ومغاصات اللؤلؤ فيها رغم أنها نادرة وغالية القيمة، كما قدم جميع المذكورين تراثاً جميلاً من خلال عرض أقدم القطع الموجودة لديهم.

أبوظبي ـ عبير يونس