الموسيقى التراثية تحتل مكانة متميزة داخل مهرجان دبي للتسوق هذا العام، من فنون العزف الموسيقي والعروض التقليدية الفردية والجماعية للفرق المشاركة ،وتجذب الأعمال الإيرانية أذن الزوار والمهتمين بالفنون وتجد لها رواجا وقبولا ملفتا للأنظار.
والموسيقى التراثية لها مكانتها في المجتمع الإيراني، لذا لا يعد الاهتمام مستغرباً بالمؤلفات الموسيقية الريفية والشعبية التي تستخدم آلات وترية خاصة بها من عائلة الربابة مثل الكمنجة والجيتار، وذلك لأداء القصائد والاستعراضات الموسيقية. أعضاء الفرقة تتكون الفرقة الإيرانية التابعة من خمسة أشخاص ـ ثلاثة منهم أنهوا دراستهم في تخصص الموسيقى، وهي من أفضل الفرق الشعبية في إيران ولها أعمال فنية عدة مسجلة على أشرطة تباع في الأسواق ،يؤدون الفلكلور الشعبي الإيراني والموسيقى المحلية في شارع السيف من خلال مشاركتهم بفعالياته للمرة الأولى،من خلال إيقاعات موسيقية بين البطيء والسريع بناءاً على طلب الجمهور عازفين على أكثر من آلة موسيقية منها العود والناي والقانون والطبل والسنطور «البزق».
أجمل شيء في الفرقة أنها تمضي على إيقاع موسيقي واحد ومنتظم. فهم يبدأون بالعزف والغناء مع بعضهم في وقت واحد وينهون ذلك أيضاً في اللحظة نفسها، لذلك عندما يبدأ العرض ترى كثيراً من الزوار يتجمهرون حول المسرح ليستمعوا للألحان والأنغام الشجية والأداء المتقن الذي يقدم، رغم عدم فهم الكثيرين اللغة الفارسية التي يشدو بها المطرب.
شارع السيف ـ سمانا النصيرات

