في مشهد أخّاذ امتزجت فيه حياة البدو مع الحضر، تمايلت هذه الراقصة وسط مجموعة من الفتيات قدمن مشهداً درامياً استعراضياً لفرقة أورنينا السورية التي حطت رحالها أول من أمس في القرية العالمية. ويعود تأسيس هذه الفرقة إلى مطلع التسعينات وتقدم نماذج من الفلكلور السوري والعربي ضمن تشكيلات تعيد إلى الأذهان مفهوم المسرح الراقص الذي يعود إلى الظهور خلال فعاليات مهرجان دبي للتسوق، مستعرضاً فنون ومهارات الشعوب في الرقص.