عروض يومية يقدمها الحصان العربي أمام زوار الفعاليات التراثية في منطقة الشندغة.. يرقص الحصان ويتمايل.. يجلس على قدميه وينام على جنبه على إيقاعات الموسيقي العربية وأغنيات لام كلثوم فيزيد من شغف الجمهور في التعلق به والرغبة في التقاط بعض الصور التذكارية معه..

هذه الحركات تعكس مدى ذكاء الحصان العربي ورشاقته ومواصفاته التي يتميز بها عن غيره من السلالات الأخرى مهما كانت ضخمة أو سريعة كما يقول مروان محمد الفلاسي منسق فعاليات معرض الصافنات الجياد التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق. ويضيف مروان: لدينا 4 خيول تشارك في هذه العروض اليومية.

أما أشهر هذه الخيول التي تقدم العروض اليومية فهو «لبيب» أو«لابي» كما تطلق عليه العارضة كارينا التي تقدم هذه العروض من الخامسة إلى العاشرة مساء كل يوم برشاقة عالية ومهارة لافتة للنظر في كيفية التعامل مع «لابي» فكثيرا ما تراه تربت على رقبته وتمشي به بعض الوقت حينما لا يرفض أداء حركة معينة تريده أن يؤديها أمام الجمهور فيطيعها فيما بعد وسط اندهاش الجمهور وكان للحصان إرادة ورأي فيما يؤديه وليس مجرد حيوان يطيع صاحبه وقتما وكيفما أراد.

تقول كارينا: «لابي» شديد الذكاء وقمت بتعليمه منذ ستة أشهر تمهيداً لتقديم هذه العروض. وبصفة عامة يسهل تعليم الحصان صغير السن في وقت أقل وعادة ما يستغرق منى ذلك 15 يوما أما الحصان الأكبر فقد يستغرق شهرا كاملا.. هو يفهم ما أريده منه مع تكرار الحركات ويفهم نظرات عيناي..

لابي يرقص معي ويسترخي ويقف على قدميه الاماميتن والخلفيتين.. علمته كل هذه الأمور وفهم ما أريد بالخبرة.. صحيح عمره 10 سنوات لكنه يطيعني وتعلم بسهولة ويلقى حب الجمهور وتعلقهم به. إذا كان متعبا لا أجبره على تقديم العروض.. فهو لا يريد الرقص أو تأدية الحركات أحياناً.. أفهمه من أول نظرة فاحترم شعوره وإرادته إذا كان حزينا.

بعض الناس يريدون التصوير معه فأساعدهم التقط بنفسي هذه الصور وبعض الأطفال يبدون رغبة في الركوب على ظهره فأساعدهم أيضاً ثم أواصل العروض.

الشندغة ـ وجيه عبدالعاطي