لفتني الإقبال المتزايد على المشاركة في (سحوبات لكزس الكبرى) التي انطلقت قبيل الافتتاح الرسمي لفعاليات مهرجان دبي للتسوق 20062007 والتنوع المذهل في جنسيات المشتركين،.
وتفاوت مستوياتهم الثقافية والمادية، بحيث لا يتردد بعض الأشخاص من الفقراء وذوي الدخول المتوسطة كما الأثرياء في الآن نفسه من الانضمام إلى قائمة المرشحين للفوز بالجوائز اليومية وهي عبارة عن سيارتي لكزس LX470 hES350 و100 ألف نقدا، إلى جانب جوائز نصف شهرية بقيمة إجمالية تصل إلى 3 ملايين درهم.
مشروع إنساني
التقينا فيليب فرانسيس فلبيني يعمل نادلا في أحد مطاعم دبي مقابل راتب متواضع، وذلك في إحدى محطات إيبكو بمنطقة الصفا خلال قيامه بوضع قسيمة السحب الخاصة بسحوبات لكزس الكبرى في الصندوق المخصص لها، بينما يشع من عينية بريق الأمل بالفوز واللهفة بانضمام اسمه إلى قافلة الفائزين بإحدى تلك السيارات الفارهة، وقد عبر لنا تماما عن شعوره ذلك .
مشيرا إلى أن زميله الذي يشاركه المسكن قام بشراء بطاقة سحب بقيمة 200 درهم في الدورة السابقة لمهرجان دبي للتسوق العام الماضي، وما أن تلقى اتصالا يبشره بفوزه بسيارة لكزس حتى تراقص كل أصدقائه فرحا بالنبأ السعيد، بينما تمكن الفائز بتحقيق العديد من أحلامه بفضل المبلغ الذي حصل عليه عوضا عن السيارة التي تشكل أهم أولوياته آنذاك، مما أشاع في نفوس البقية الأمل بالفوز في إحدى المرات كما حصل مع صديقهم.
وأضاف أنه يعتزم استثمار قيمة الجائزة في حال فوزه بها في إنقاذ أهل قريته (بادانج) التي قصف الحياة فيها إعصار دوريان، بعدما أبادت الصخور البركانية حيث تتمدد القرية عند سفح إحدى البراكين الثائرة المنازل والمزارع عن بكرة أبيها خلال الفترة القصيرة الماضية، كما فقد فيليب عددا من أفراد عائلته، لذلك فانه يخطط لمدهم بالمال اللازم لإعادة بناء المنازل المتهدمة وإحياء المزارع الهالكة هناك.
تخطيط للفوز
قالت من جانبها ماريا أنيل من الجنسية الهندية وتمتلك صالونا للسيدات كما تعمل في إحدى البنوك العالمية البارزة، ان الجميل في سحوبات لكزس الكبرى تجددها وتطويرها عاما بعد عام بحسب ملاحظاتها لأنها من المشاركات سنويا في هذه السحوبات، بحيث تنتظر بفارغ الصبر موعد مهرجان دبي للتسوق لتسارع بشراء بطاقة سحب.
ولكن ليس لمرة واحدة، فقد اتفقت مع مجموعة من الأصدقاء يصل عددهم 45 شخصا بما يتناسب بالضبط مع عدد أيام المهرجان بعضهم من دائرة الأصدقاء المقربين وكثيرا منهم يمثلون زملاء وزميلات عمل، اتفق الجميع على أن يشتري كل واحد منهم بطاقة سحب لكزس الكبرى يضعها في يوم مخصص في صندوق السحب وفي حال فوزه يتقاسم وبقية أفراد المجموعة قيمة الجائزة.
وبذلك لا يمر يوم دون أن تشارك المجموعة في السحوبات اليومية مما يزيد من فرص الفوز، وتمكنت فعلا من الفوز منذ سنتين بعد أن أعلن الفائز من دائرة الأصدقاء وقام باقتسام المال النقدي معهم جميعا، وعلقت في ختام حديثها على السحوبات موضحة أنه من الجميل أن يقودنا القدر للفوز ولكن الأجمل أن نخطط له بأسلوب عملي كالذي نتبعه.
دبي ـ لولوة ثاني
