بأجسادهم النحيلة وحركاتهم السريعة المذهلة حازت فرقة النمور الكينية على إعجاب الجميع بجدارة، ، وبدقات طبولهم التي تذكر بإيقاعات الحروب، وبقفزاتهم الهوائية التي تعتمد على اللياقة والخفة وبملابسهم المبرقعة كالنمور، قدمت فرقة الاستعراض الكينية عرضا هو الأول من نوعه في حديقة زعبيل، بإتقان فاق الوصف وأسر الحضور وجعلهم مكبلين أمامه رافضين المغادرة رغم البرودة التي شاركت الجمهور جو المرح الجميع.
بدأ النمور رقصاتهم أفرادا وجماعات انقسمت أربع فرق تناوبت فيما بينها في العرض، فما إن تنتهي فرقة حتى تبدأ الأخرى بمتابعة العرض دون توقف، ترافقهم فرقة موسيقية اعتمدت على الطبول وعلى أصواتهم التي تشبه زئير الأسود والحيوانات المفترسة. استمر العرض قرابة الساعة تخللتها مقاطع لحركات بهلوانية رياضية أثارت إعجاب الحضور، الذين كانوا يبدون فرحهم بتصفيقهم وصفيرهم المرتفع إعجابا بما رأوا.
