ما زالت دبي تستقبل زوار مهرجان التسوق والممتد لغاية 2 فبراير المقبل بكل ما هو جديد وممتع، حيث تتنوع الفعاليات وتتوالى المفاجآت في كل الأنشطة المختلفة،، فضلاً عن الجوائز والسحوبات العديدة والتي تعتبر الأكبر في العالم ،حيث يمكن للزائر سعيد الحظ الحصول على كيلو جرام من الذهب أو أكثر من سيارة فخمة من احدث الموديلات.

وفي شارع السيف قمنا باستطلاع العديد من الزائرين حول رأيهم في الأنشطة والفعاليات داخل المهرجان. وحيد خان بريطاني الجنسية، المرة الأولى التي يزور فيها دبي وبلد عربي، ويغادر لندن وقت الأعياد ورأس السنة، وفضل أن يحتفل مع عائلته في دبي. وقال خان إنه أحب دبي كثيراً لنظافتها، كما أن فعاليات المهرجان كثيرة ورائعة ولا يوجد مثيل لها في بريطانيا،وأضاف إنه بالرغم من أن عدد المسلمين كبير في لندن إلا أنه وعائلته لم يشعروا بعظمة الدين وإخلاصهم في ممارسة الشعائر وأيضا بنمط حياتهم، كما عاشوها وأحسوا بها في دبي، مع كل أذان للصلاة، بجانب مسجد، كما لفت نظره جمال معمار المساجد والمآذن،وقد أخذت عدداً كبيراً من الصور لها.

وعن الأماكن التي زارها قال، ذهبت إلى وايلد وادي للقرية العالمية والعديد من مراكز التسوق مثل الإمارات مول وسيتي سنتر، وأعجبني تنوع المتاجر كما قمت برحلة سفاري وكانت رائعة جداً.وتمنى خان في نهاية حديثه أن يبقى في دبي، ويقول إن الحياة في لندن مجرد عمل ولا يوجد وقت للترفيه أو المتعة، أما هنا فكل شيء يسير بدقة، فالعمل له وقته والترفيه كذلك. محمد الهاشمي يعمل في طيران الإمارات ويؤكد أن المهرجان هذه السنة مميز بسبب أن الجو جميل ومناسب حيث يستطيع الشخص أن يتجول بحريته ،ووصف البازارات الموجودة في شارع السيف بأنها في منتهى الروعة والإبداع، وكل واحد منها يشعر الزائر وكأنه في الأسواق القديمة للبلد نفسه والذي يعطي هذا الشعور أنهم أناس قادمون من بلدهم أصلاً لدبي بهدف المهرجان فقط.،ولفت انتباه الهاشمي في القرية العالمية القرية الصينية، لأنها تحتوي على العديد من البضائع وأسعارها مناسبة.

وقالت أم إسلام وهي من الجزائر أنها جاءت إلى دبي منذ فترة قصيرة بهدف العمل، وهي تعمل الآن في شركة علاقات عامة، وهذه المرة الأولى التي ترى فيها فعاليات مهرجان التسوق ،وأضافت إنها سمعت عنه الكثير، لكن الذي شاهدته أروع بكثير عما سمعته، وعبرت عن أسفها لان الجزائر لم تشترك بالمهرجان وليس لها قرية أو بازار.

شارع السيف ـ سمانا النصيرات