في دبي شروق وغروب، كما في سائر مدن العالم، لكن هذه الإمارة التي لا تنام، تترك الليل والنهار يقيمان في فضاء صحرائها وحضارتها، بينما أهلها تظل عيونهم ساهرة على مدى الوقت لتعزيز مسيرة تطورها في هذا العالم الذي لا يهدأ.

وإذ يؤذن مغيب آخر شمس في العام 2006، بشروق شمس اليوم الأول من العام 2007، فإن الأمل يظل نافذة ضوء لمن يتوقون إلى حياة أكثر عدلاً وأماناً وسعادة.