رغم أن أجواء مهرجان دبي للتسوق ترفيهية، إلا أن القائمين على المهرجان لم يغفلوا عن تنظيم عمل ثقافي، لأنه جانب أساسي ومهم يدعو إلى التنمية والتطور، وهذا هدف منظمي المهرجان من استدعاء فرق شعبية تمثل تراث بلادها مع كل بازار مشارك في فعاليات المهرجان الترفيهي داخل شارع السيف. ومنها الفرقة المغربية التي يتكون أعضاؤها من خمسة أشخاص تعتبر مشاركتهم الأولى بالمهرجان.
أنواع العروض
ويقول الحاج حسن بلغمي مسؤول الفرقة، إننا نقدم نوعين من العروض يصيبان في مدح خير البرية الرسول صلى الله عليه وسلم، الأول يشمل القصائد الدينية والثاني كذلك، لكنه يقدم على طريقة الفلكلور الشعبي المغربي (العيساوي) وسمي نسبة لمؤسسه محمد العيسى في عهد السلطان إسماعيل.
المناسبات التي تردد فيها
وأضاف بلغمي ان المديح يردد في عدة المناسبات منها ولادة طفل جديد والزواج والخطوبة وختان الأطفال والعقيقة والمولد النبوي وعيد الفطر وعيد الأضحى، لأنها تعتبر أغاني خير وتبارك المناسبة.ولهذه المناسبات طقوس خاصة تستمر لعدة ساعات فيجب أن يكون المديح على جلسة أرضية ويتخلله تقديم الشاي والعشاء المغربي.
آلية عمل الفرقة
وقال إن الفرقة تتكون من عازف مزمار وطبل وعازف ودف ومغن، وأن منشأ العروض صوفي ويتفاعل بشكل كبير مع الإيقاعات والمقامات ولا يعتمد على آلة موسيقية بقدر ما يعتمد على الأناشيد والقول، والآلات المستخدمة توظف في خدمة أغراض دينية وابتهالية وغايات روحية محددة.
وأكد بلغمي أن المغرب تمتلك موسيقية مغربية جميلة لكننا نحب التركيز على هذا النوع من الموسيقى، لأنه من الممكن أن تسمعه جميع الأعمار ونريد أن ننشئ جيلا لديه أذن موسيقية هادفة، لكن بعض الزوار يواجهون مشكلة في فهم اللهجة المغربية.
دبي ـ سمانا النصيرات
