هناك كثير من الأشخاص يعملون بصمت وجد ونشاط ويساهمون بدعم الرسالة الإنسانية والترفيهية لمهرجان دبي للتسوق وتسيير أموره بالشكل الذي يكفل له الاستمرارية والنجاح كأفضل حدث عالمي مقارنةً بأقرانه.
ومن هؤلاء الأشخاص والذين يعملون بهدف تطوعي إسماعيل الحمدي الذي يعمل أصلاً في بنك المشرق بقسم خدمة العملاء والذي قال إنه شارك في المهرجان للمرة الأولى قبل سبع سنوات عن طريق الصدفة وتعلم كيفية التنسيق على يد الزميلة سهيلة غباش التي لن ينسى فضلها، لأنها شجعته على أن يستمر في العمل التطوعي منذ ذلك الوقت حتى الآن.
وأضاف الحمدي أنه تنقل في مواقع عدة منها نفق الشندغة والقرية العالمية والكرنفالات وقام خلال السنوات الثلاث الأولى بتنسيق فعاليات عدة منها الكرنفالات ومتابعة الأنشطة في الحدائق وغيرها، وأمضى الفترة الأخيرة بشارع السيف وأشرف على العديد من المهام فيه.
أما هذا العام فهو يقوم بالإشراف والتنسيق بين الفرق الموسيقية التابعة للبازارات، كما أنه مسؤول عن جميع فعاليات المسرح وعن الرقصات التي تحييها الفرق.
وعن الصعوبات التي واجهته في البداية قال كنت في السابق أجد صعوبة بمغادرة عملي في البنك قبل انتهاء وقت العمل بنصف ساعة وتلقيت إنذاراً أكثر من مرة وبعدها وصلت إلى حل مع رئيسي في العمل بحيث أعوض هذا الوقت في الصباح.
كما أنني خلال أيام المهرجان أجد في علاقاتي الاجتماعية، أما بالنسبة للتعامل مع الزوار، فلا أجد أي مشكلات، لأنني اجتماعي جداً وأحب الاختلاط بالأشخاص. كما أن للبنك فضلاً علي بهذا المجال، لأنه وفر لي دورة عن طريق الدائرة الاقتصادية وتعلمت خلالها كيفية التعامل مع العملاء. وأضاف الحمدي أنه لم يواجه أي مشكلات تذكر لغاية الآن وهو سعيد وأكبر فرحة عندما يستطيع تقديم خدمة للزوار ويرسم الابتسامة على شفاههم من خلالها.
(س.ن)
